ما الذي حدث ويحدث في أبوقرين ؟

ما الذي حدث ويحدث في أبوقرين ؟

يبدو أن حسابات ميليشيات حفتر أخطأت هذه المرة كسابقاتها .. حيث هاجمت أبوقرين محاولة السيطرة عليها فخسرت مواقعها في هجوم معاكس شنته قوات الوفاق تمكنت فيه من صد الهجوم واستعادة السيطرة على مناطق بونجيم ووادي بي وأعادت مرتزقة حفتر وميليشياته إلى مابعد الوشكة مكبدة إياهم خسائر كبيرة في العتاد والأرواح..

خسائر كبيرة ..
هجوم حفتر على بوقرين كلفه هذه المرة عشرات القتلى والجرحى سواء من ميليشياته أو من القوات المساندة لها ممثلة بالمرتزقة السودانيين أو المصريين , حيث أكد مصدر بغرفة عمليات سرت الجفرة تكبيد القوات المعتدية خسائر كبيرة وصلت إلى أكثر من 70 قتيلا خلال الهجوم إضافة إلى 12 قتيلا آخرين قتلوا مساء الأحد عقب قصف بالأسلحة الثقيلة استهدف القوات المنسحبة في محيط الوشكة.

استمرار الاشتباكات ..
بدوره قال الضابط بغرفة عمليات سرت الجفرة أحمد العايش إن المحاور لا زالت مشتعلة بعد خرق ميليشيات حفتر الأخير للهدنة , حيث تنفذ ميليشيات حفتر ومرتزقته هجمات بالمدفعية الثقيلة وصواريخ الغراد فيما ترد قوات الوفاق عبر مدفعيتها الثقيلة وطيران سلاح الجو باستهداف تمركزاتهم..
كما يستمر الطيران المسير والحربي المساند لميليشيات حفتر في قصف عدة أهداف تابعة لقوات الوفاق دون أن يسجل أي أضرار بشرية.
بدوره قال الناطق باسم الجيش الليبي محمد قنونو إن قواتهم دمرت عددا من الآليات المسلحة وسيطرت على ذخائر ومعدات عسكرية مصرية الصنع , فضلا عن القبض على عدد من ميليشيات المتمردين بينهم مرتزقة بينما فر البقية تاركين جثث قتلاهم خلفهم.

دعوات للمدنيين بالإبتعاد ..
كما دعا قنونو المدنيين في المنطقة الممتدة من أبوقرين حتى سرت والجفرة إلى الابتعاد عن تمركزات المليشيات والمرتزقة حتى لا يتخذوهم دروعا بشرية وفق تعبيره.
وفي ظل هذه التطورات يبقى السؤال الأهم .. إلى متى سيستمر دعاة الحوار في تصديق تصريحات قائد العدوان التي تتنافى تماما مع أفعاله الغادرة, والتي تثبت في كل مرة بأنه بعيد عن اي حل سياسي.