بعد وقف حفتر تصدير النفط.. بريطانيا تطالب باستئنافه فورا

بعد وقف حفتر تصدير النفط.. بريطانيا تطالب باستئنافه فورا

طالبت المملكة المتحدة البريطانية باستئناف أعمال المؤسسة الوطنية للنفط فورا، عقب إيقاف حفتر لحركة تصدير النفط.

وجاء عن المملكة في تغريدة لها اليوم الأربعاء، أنهم قلقون تجاه الحصار المفروض على منشآت النفط في ليبيا الذي يضر بالعمليات النفطية.

وتابع البيان أن هذه الممارسات تضر بعمل المؤسسة الوطنية للنفط بشكل خطير وبالشعب الليبي وترفع من حالات الإعانة الإنسانية، وتضر بالاقتصاد الليبي.

وصدر عن أمريكا أمس موقف مشابه إذ شددت سفارتها بليبيا على ضرورة استئناف تصدير النفط بشكل فوري، مشيرة إلى أن إيقاف عمليات المؤسسة الوطنية للنفط، قد يهدد بتفاقم حالة الطوارئ الإنسانية في ليبيا.

كما دعا الثلاثاء أيضا رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي إلى ضرورة إنهاء إغلاق موالين لحفتر موانئ وحقول نفطية، قائلا إن مثل هذه الأعمال لاتقل خطورة عن الأعمال العسكرية لأنها تعرض استثمار موارد الطاقة في ليبيا للخطر.

وجاء الاثنين عن رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج أن ليبيا ستواجه وضعا كارثيا إذا لم تضغط القوى الأجنبية على خليفة حفتر من أجل وقف حصار حقول النفط الذي أدى إلى وقف إنتاج الخام تقريبا.

وأفادت السبت المؤسسة الوطنية للنفط بتوقف الصادرات بسبب أوامر من حفتر، وحذر رئيسها مصطفى صنع الله رئيس مجلس نواب طبرق في رسالة وجهها إليه، من التبعات الخطيرة لإغلاق ما يزيد عن خمسين حقلا ومحطة منتشرة في حوض سرت.

من جهتها، أكد بيان لبعثة الأمم المتحدة أن وقف النفط بليبيا خطوة ستكون لها عواقب وخيمة، وستضر قبل كل شيء بالشعب الليبي الذي يعتمد كليا على التدفق الدائم للنفط، وبالوضع الاقتصادي والمالي المتدهور أصلا في البلاد.

وأعلنت السبت المؤسسة الوطنية للنفط حالة القوة القاهرة، ونصت على أن إيقاف صادرات النفط جاء من قبل حفتر في موانئ البريقة وراس لانوف والحريقة والزويتينة والسدرة.