لوموند: باريس تساند حفتر وتدعي وقوفها مع الشرعية

لوموند: باريس تساند حفتر وتدعي وقوفها مع الشرعية

ذكرت صحيفة لوموند الفرنسية أن باريس تدعم رسميا حكومة الوفاق وتساند حفتر في الوقت نفسه من وراء الكواليس.

وطالبت الصحيفة فرنسا في السياق ذاته بالابتعاد عن ازدواجية المعايير والاصطفاف مع موقف الاتحاد الأوروبي لتعزيزه أكثر.

وتابعت اللوموند أنه لم يعد أمام أوروبا سوى خيار توحيد صفوفها وترك خلافاتها جانباً من أجل حل الأزمة الليبية والحيلولة دون قيام حرب أهلية على أعتاب أوروبا.

وقالت الصحيفة إن قمة برلين أبعد ما تكون عن إنهاء المعركة الدامية بين حكومة الوفاق وحفتر الذي وصفته بقائد المتمردين.

وأضافت أن المواجهات في ليبيا لا تغذيها فقط الشهية الجيوسياسية والنفطية، بل أيضا غموض موقف بعض الأطراف مثل فرنسا.

وتورط اسم فرنسا أكثر في صف حفتر من اعترافها في 10 يوليو بإرسالها إلى ليبيا صواريخ جافلين الأمريكية المعثور عليها في غريان بحوزة قوات العدوان في يونيو بعد تحرير المدينة، وزعمت أنها غير صالحة للاستعمال، وأنها أرسلتها مع قوات عسكرية في ليبيا لتنفيذ عمليات لمكافحة الإرهاب.

كما صاردت منتصف أبريل الماضي سلطات تونس أسلحة وذخائر ينقلها أوربيون بينهم 13 فرنسيا على الحدود التونسية مع ليبيا، وأوردت إذاعة فرنسا الدولية لاحقا عن مصدر رئاسي تونسي تأكيده أن المجموعتين المعترضتين بمعبر رأس جدير الحدودي مع ليبيا، هم عناصر استخبارية وليسوا دبلوماسيين.

وكانت باريس اعترفت في يوليو 2016 على لسان رئيسها آنذاك فرانسوا هولاند، بمقتل ثلاثة من أفراد قواتهم الخاصة الفرنسية في حادث تحطم طائرة هليكوبتر في ليبيا خلال عمليات استخبارات خطيرة، قالت قوات مجلس شورى ثوار بنغازي التي يقاتلها حفتر، إنها هي التي أسقطت الطائرة جنوب المدينة.