التضامن تدعو لتوفير ممر آمن لانتشال الجثث جنوبي طرابلس
منظمة التضامن لحقوق الإنسان

التضامن تدعو لتوفير ممر آمن لانتشال الجثث جنوبي طرابلس

دعت منظمة التضامن لحقوق الإنسان إلى ضرورة توفير ممر آمن لفرق الهلال الأحمر لانتشال باقي جثث المدنيين في مناطق الاشتباكات جنوبي طرابلس.

وقالت المنظمة الحقوقية في بيان لها اليوم الثلاثاء، إن مطالبتها جاءت بعد تعذر انتشال جثامين عائلة كاملة مكونة من ستة أفراد لقوا حتفهم في الثاني من الشهر الجاري، في منطقة السدرة جنوب طرابلس.

وأشار البيان إلى تعرض شبيبة الهلال الأحمر لإطلاق نار كثيف من قبل مسلحي حفتر حال دون أن يتمكنوا من انتشال جثامينهم إلا بعد ثمانية عشر يوما من مصرعهم في سيارتهم عندما حاولوا الخروج من المنطقة بحثا عن مكان آمن.

وصرح أمس المكتب الإعلامي لعملية بركان الغضب أن الجثث الست ظلت عالقة لأكثر من 17 يوما في منطقة السدرة، مشيرة أن الضحايا هم امرأة حامل، وفتاة عمرها 14 سنة و4 ذكور، وأن الجثامين عليها آثار إطلاق ناري في مناطق متفرقة من الجسم، وفق المكتب الإعلامي للعملية.

ونشر المركز الاعلامي قبل ثلاثة أيام صور ومشاهد فيديو التقطتها سرية الرصد والاستطلاع يوضح أماكن الجثث بعدما استهدفتهم مليشيات حفتر أثناء محاولتهم الخروج من منازلهم، مشيرا إلى استهداف القوات المعتدية أكثر من مرة الذين يحاولون انتشال الجثامين.

وأكدت عملية بركان الغضب قبل أيام أن مليشيات حفتر تمنع كافة العالقين من مغادرة منازلهم الواقعة قرب مواقع الاشتباك، وتطلق النيران على كل من يحاول الخروج، حسب قولها.

ومازلت التهدئة سارية رغم لخروقات الأيام الماضية من مليشيات حفتر، التي أعلن عنها قادة عملية بركان الغضب، مؤكدين التزامهم بضبط النفس واستعدادهم لصد أي هجود والرد وفق قواعد الاشتباكات.

هذا، وأعلن المجلس الرئاسي مساء السبت وقف إطلاق النار استجابة لدعوة رئيس تركيا رجب طيب أردوغان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كما أعلن أيضا أحمد المسماري ناطق مليشيات حفتر الاستجابة للمبادرة.