خارجية ألمانيا: نأمل استخدام نفوذ المشاركين لدعم السلام بليبيا

خارجية ألمانيا: نأمل استخدام نفوذ المشاركين لدعم السلام بليبيا

قال المتحدث باسم الخارجية الألمانية راينر برويل إن بلاده تأمل أن تجعل كل اللاعبين الدوليين يستخدمون نفوذهم من أجل إحراز تقدم في محادثات السلام الليبية.

وأضاف المتحدث الأربعاء في تصريحات نقلتها وكالة رويترز، أن الهدف أوسع من مؤتمر موسكو، الذي كان يهدف إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار

وتابع أن طموحاتهم تنشد تحويل مؤتمر برلين إلى مؤتمر سلام، مؤكدا أن الدعوات الموجهة من ألمانيا وجدت أصداء جيدة لدى المدعوين، وفق تعبيره.

وشملت الأطراف المدعوة الولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، وبريطانيا، وفرنسا، والصين، وتركيا، والإمارات، والكونغو وإيطاليا، ومصر، والجزائر، إضافة إلى ممثلين عن الأمم المتحدة، والاتحادين الأوروبي والإفريقي وجامعة الدول العربية، وفق ما نقلت رويترز.

وجاء في بيان للحكومة أن الاجتماع الذي سيعقد في مقر المستشارية هو جزء من العملية التي أطلقتها الأمم المتحدة للتوصل إلى “ليبيا ذات سيادة” ودعم “جهود المصالحة داخل ليبيا”.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، اليوم الثلاثاء، أن وثيقة لوقف إطلاق النار في ليبيا ستدرس وربما يجري تبنيها في مؤتمر برلين بعدما جرى تطويرها كجزء من القمة المرتقبة.

وأوردت الدوتشي فيله عن مصدر وصفته بالمطلع على المحادثات إن هدف الاجتماع هو مساعدة ليبيا على “حل مشكلاتها دون تأثيرات خارجية” و”الحد من التدخلات الخارجية”.

وتأتي الدعوة الألمانية إلى برلين بعد يوم من محادثات موسكو، بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا، التي أسفرت عن توقيع وفد حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج، بينما غادر حفتر دون توقيع وطلب يومين للرد، وفق بيان لوزارة الدفاع الروسية.

هذا، وأعلن الرئاسي مساء السبت وقف إطلاق النار استجابة لدعوة رئيس تركيا رجب طيب أردوغان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كما أعلن أيضا أحمد المسماري ناطق مليشيات حفتر الاستجابة للمبادرة.

ودعا في 8 يناير الجاري الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين الأطراف الليبية إلى وقف إطلاق النار في البلاد بداية من يوم الأحد القادم والاجتماع على طاولة المفاوضات.