الخارجية الروسية: حفتر طلب مهلة ومحادثات موسكو تمهيد لبرلين

الخارجية الروسية: حفتر طلب مهلة ومحادثات موسكو تمهيد لبرلين

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن حفتر طلب مهلة للتوقيع على اتفاق وقف النار، وإن محادثات موسكو بشأن ليبيا هي تحضير لمؤتمر برلين الأحد القادم.

وأضاف لافروف في مؤتمر رايسينا المنعقد في العاصمة الهندية نيودلهي، أن بلاده لم تلمح أبدًا إلى أن المحادثات التي جرت الاثنين في موسكو، ستحل وتُنهي كل المشكلات، وفق وكالة الأناضول.

وتابع لافروف أن موسكو لا تريد تضخيم هذا الأمر لأنه جرى أيضًا خلال المحادثات السابقة في باريس وباليرمو وأبوظبي.

وتذبذ حفتر في قرار التوقيع على وقف النار، بعدما قبله في بادئ الأمر، بحسب تصريح الرئيس التركي رجب أردوغان، ثم طلب مهلة إلى صباح الثلاثاء قبل أن يغادر بصمت، غير أن وزراة الدفاع الروسية أعلنت طلب حفتر يومين من أجل التشاور المحلي بشأن التوقيع، قائلة إنه ينظر بإيجابية للبيان الختامي الخاص بالمبادرة.

وجاء أمس عن وزير الخارجية بحكومة الوفاق محمد سيالة، بأن ضغوط حلفاء حفتر عليه حالت دون توقيعه على اتفاق وقف إطلاق النار، وأن روسيا أبلغتهم بأنها تمارس ضغطا على حفتر للتوقيع، وفق مكتب الوزارة الإعلامي.

من جهته، توعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتلقين حفتر درسا إن واصل هجومه على طرابلس، قائلا إنه فر هاربا من موسكو دون توقيع اتفاق وقف النار بعدما وافق عليه في بادئ الأمر، مشددا على أن مسؤولية توقيع حفتر تقع على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وفريقه من الآن فصاعدا.

هذا، وأعلن الرئاسي مساء السبت وقف إطلاق النار استجابة لدعوة رئيس تركيا رجب طيب أردوغان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كما أعلن أيضا أحمد المسماري ناطق مليشيات حفتر الاستجابة للمبادرة.

ودعا في 8 يناير الجاري الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين الأطراف الليبية إلى وقف إطلاق النار في البلاد بداية من يوم الأحد القادم والاجتماع على طاولة المفاوضات.