خارجية ألمانيا تتوقع اعتماد وثيقة ببرلين لوقف النار بليبيا
وزير الخارجية الألماني هايكو ماس

خارجية ألمانيا تتوقع اعتماد وثيقة ببرلين لوقف النار بليبيا

تحدثت الخارجية الألمانية عن وثيقة في مؤتمر برلين الأحد القادم قالت إنها تتوقع اعتمادها، وإن مضمونها يسمح بوقف القتال في ليبيا وبدء العملية السياسية.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، اليوم الثلاثاء، أن الوثيقة ستدرس وربما يجري تبنيها في مؤتمر برلين بعدما جرى تطويرها كجزء من القمة المرتقبة.

وأضاف أن الوثيقة هي من أجل وقف إطلاق النار وبدء عملية سياسية تحت رعاية الأمم المتحدة، متابعا “نريد مناقشتها مرة أخرى مع الجميع في هذا المؤتمر، وإذا نجحنا، فسنوافق عليها أيضا”.

هذا، ووجهت ألمانيا دعوة لرئيس المجلس الرئاسي فائز السراج وخليفة حفتر، وأطراف دولية أخرى للمشاركة في مؤتمر برلين حول ليبيا الذي سينعقد في التاسع عشر من الشهر الجاري.

وشملت الأطراف المدعوة الولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، وبريطانيا، وفرنسا، والصين، وتركيا، والإمارات، والكونغو وإيطاليا، ومصر، والجزائر، إضافة إلى ممثلين عن الأمم المتحدة، والاتحادين الأوروبي والإفريقي وجامعة الدول العربية، وفق ما نقلت رويترز.

وجاء في بيان للحكومة أن الاجتماع الذي سيعقد في مقر المستشارية هو جزء من العملية التي أطلقتها الأمم المتحدة للتوصل إلى “ليبيا ذات سيادة” ودعم “جهود المصالحة داخل ليبيا”.

ونقلت الدوتشي فيله عن مصدر وصفته بالمطلع على المحادثات إن هدف الاجتماع هو مساعدة ليبيا على “حل مشكلاتها دون تأثيرات خارجية” و”الحد من التدخلات الخارجية”.

وتأتي الدعوة الألمانية إلى برلين بعد يوم من محادثات موسكو، بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا، وأسفرت عن توقيع وفد حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج، بينما غادر حفتر دون توقيع طلب يومين للرد، وفق بيان لوزارة الدفاع الروسية.

هذا، وأعلن الرئاسي مساء السبت وقف إطلاق النار استجابة لدعوة رئيس تركيا رجب طيب أردوغان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كما أعلن أيضا أحمد المسماري ناطق مليشيات حفتر الاستجابة للمبادرة.

ودعا في 8 يناير الجاري الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين الأطراف الليبية إلى وقف إطلاق النار في البلاد بداية من يوم الأحد القادم والاجتماع على طاولة المفاوضات.