المشري: حفتر ماطل رغم اطلاعه على بنود الاتفاق قبل يومين

المشري: حفتر ماطل رغم اطلاعه على بنود الاتفاق قبل يومين

قال رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، إن وفد حفتر اطلع على مسودة الاتفاق قبل يومين وما فعله في موسكو مماطلة، عادا إياه رافضا ومعرقلا للتسوية، باعتباره لم يوقع على الاتفاق.

وأوضح المشري في مقابلة خاصة على قناة ليبيا الأحرار، أن المحادثات في موسكو ناقشت وقف إطلاق النار، وضرورة أن تفرض حكومة الوفاق كامل سيطرتها على التراب الليبي، مضيفا أنهم لم يتطرقوا للحديث عن أي نقاط تماس، فضلا عن أي تفاصيل فنية أخرى وصفها بالمعقدة.

ونوه المشري إلى أن الرئاسي قدم ثلاثة أسماء لضباط اللجنة العسكرية خمسة زايد خمسة، دون أن يقدم حفتر أي اسم، مؤكدا أنه لا يصلح أن يكون شريكا، وهو يريد أن يحكم وحده بطريقة ديكتاتورية، وفق قوله.

وأعلنت وزارة الخارجية الروسية في وقت سابق من اليوم مغادرة حفتر العاصمة الروسية موسكو دون التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار.

هذا، وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده ستلقن حفتر درسا إن واصل هجومه على طرابلس، وإنه فر هاربا من موسكو دون توقيع اتفاق وقف النار بعدما وافق عليه في بادئ الأمر، مشددا على أن مسؤولية توقيع حفتر تقع على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وفريقه من الآن فصاعدا.

وتواصلت المباحثات أمس بين وزراء الخارجية والدفاع لروسيا وتركيا أكثر من ست ساعات تقريبا في مشاورات منفصلة بموسكو مع وفد حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج، والطرف الآخر وعلى رأسه حفتر، لبحث إمكانية التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، وفق وكالة سبتوتنيك.

وأكد وزير خارجية حكومة الوفاق محمد الطاهر سيالة أمس مغادرتهم موسكو ووصولهم إلى إسطنبول بعد توقيعهم برعاية روسية وتركية على اتفاق لوقف إطلاق النار، في تصريح لوكالة سبتوتنيك.

هذا، وأعلن الرئاسي مساء السبت وقف إطلاق النار استجابة لدعوة رئيس تركيا رجب طيب أردوغان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كما أعلن أيضا أحمد المسماري ناطق مليشيات حفتر الاستجابة للمبادرة.

ودعا في 8 يناير الجاري الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين الأطراف الليبية إلى وقف إطلاق النار في البلاد بداية من يوم الأحد القادم والاجتماع على طاولة المفاوضات.