تورط الإمارات في العدوان جعلها عدوا لليبيا والليبيين

تورط الإمارات في العدوان جعلها عدوا لليبيا والليبيين

تجاوزت دولة الإمارات مرحلة الدعم للعدوان منذ أمد بعيد بحسب مراقبين فقد تماهت مع المعتدي حتى صارت طائراتها المسيرة من غرف عمليات العدوان تنفذ اعتداءات مباشرة على المواقع المكتظة بالناس ليسقط أكبر عدد من القتلى والجرحى.

عدوان إماراتي سافر
ودفع العدوان الإماراتي السافر عديد الجهات والمسؤولين والناشطين إلى المطالبة باتخاذ إجراءات مضادة؛ مطالبين بإنهاء حالة السكوت الرسمي الذي ساد خلال الأشهر الماضية من العدوان على طرابلس عن التورط المكشوف للطيران الإماراتي في قصف المواقع المدنية والأحياء السكنية جنوب طرابلس.

قطع العلاقات
وسبق أن طالب عضو المجلس الرئاسي محمد عماري زايد ووزير الداخلية المفوض فتحي باشاغا بقطع العلاقات مع دولة الإمارات عقب ثبوت تورطها في قصف الكلية العسكرية طرابلس بطيران مسير ما أسفر عن مقتل 30 طالبا وجرح أكثر من 30 آخرين؛ كما أكد رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج لليبيا الأحرار عقب المذبحة التي ارتكبتها الإمارات بحق طلاب الكلية العسكرية؛ مناقشة العلاقات مع الدول الداعمة للعدوان في جلسات المجلس الرئاسي مع مجلس وزراء حكومة الوفاق.

توصية المجلس الأعلى
المجلس الأعلى للدولة بدوره أصدر توصية للمجلس الرئاسي بقطع العلاقات مع دولة الإمارات؛ واعتبارها في حالة عداء وحرب؛ وطالب المجلس باتخاد كآفة الإجراءات القانونية في المحافل الدولية ضد هذه الدولة؛ لمشاركتها المباشرة ودورها الأساسي في العدوان الذي يشنه حفتر على طرابلس منذ الرابع من أبريل؛ وخاصة عقب ارتكابها لمذبحة طلبة الكلية العسكرية.

تصعيد ضد الداعمين
كما أوصى المجلس أيضا بإعادة تقييم العلاقات مع كل الدول التي تساعد أو تتواصل مع مجرم الحرب حفتر واعتبار هذه التصرفات خرقا للاتفاق السياسي؛ وهو ما يعد مطالبة لحكومة الوفاق بتصعيد موقفها من دولة الإمارات وكل الدول الداعمة لحفتر وإعلان حالة الحرب مع تلك الدول التي كانت هي المبادرة بالانخراط في الحرب ضد حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا رغم كل مساعيها خلال الأعوام والأشهر السابقة لتجنب الدخول معها في مواجهات دبلوماسية وسياسية مباشرة.

توصية المجلس ومطالبات المسؤولين تبعث برسالة إلى كل الدول الداعمة لعدوان حفتر أن المرحلة القادمة ستكون مختلفة تماما عن سابقاتها؛ فيما يراه مراقبون اتجاها نحو معاملة كل دولة وفق سلوكها السياسي وانحيازها العسكري في معركة الدفاع عن العاصمة وعن مدنية الدولة؛ فمن عامل بالمثل فما ظلم.