تضرر الأطفال وتزايد أعداد النازحين نتيجة استمرار العدوان

تضرر الأطفال وتزايد أعداد النازحين نتيجة استمرار العدوان

حماية الأطفال أثناء الحروب ضرورة دعت إليها منظمة اليونيسيف في ليبيا إثر تصاعد العنف في طرابلس وضواحيها نتيجة استمرار عدوان حفتر على العاصمة والمدن المجاورة لها للشهر العاشر على التوالي.

التعليم في خطر
المنظمة الدولية المعنية بحقوق الطفل حذرت من الخسائر الفادحة في تعليم الأطفال؛ مشيرة إلى تدمير 5 مدارس وإغلاق 210 مدرسة وهو ما أدى إلى حرمان أكثر من 116 ألف طالب في مناطق عين زارة وأبو سليم وسوق الجمعة.

استهداف المدارس
في 3 يناير الجاري تعرضت 4 مدارس للهجوم في سوق الجمعة ما تسبب في وقوع أضرار جسيمة بالمباني وهو ما أفقد نحو 3 آلاف طالب فرص الذهاب إلى المدارس؛ كما أدت الهجمات الأخيرة على المرافق التعليمية وانعدام الأمن بشكل عام في طرابلس وما حولها نتيجة استمرار العدوان إلى جعل حياة الأطفال على المحك بمجرد ذهابهم اليومي إلى المدارس؛ بحسب المنظمة.

التعليم حق للأطفال
التعليم حق أساسي لكل طفل حتى في المناطق المتأثرة بالحروب؛ بحسب اليونيسيف؛ التي أكدت أن الأطفال معرضون للمخاطر حتى خارج المدرسة بسبب تزايد العنف؛ محذرة من أن الهجمات على المرافق التعليمية يعد انتهاكا خطيرا لحقوق الطفل والقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان.

تفاقم أزمة النزوح
وفي سياق التأثيرات الإنسانية للعدوان على طرابلس؛ أكد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة أن تصاعد القتال في ليبيا أدى إلى زيادة الاحتياجات الإنسانية؛ ونزوح ألف وستمئة شخص في العاصمة وما حولها خلال ديسمبر الماضي؛ وأضاف المكتب أن أعداد النازحين منذ بدء عدوان حفتر على طرابلس في الرابع من أبريل الماضي؛ حتى الآن بلغ أكثر من 140 ألف شخص ؛ مع تأثر تقديم خدمات إنقاذ الأرواح في بلديات أبو سليم وعين زارة وتاجوراء والمناطق المجاورة لمطار معيتقة بالتصعيد الأخير.

إغلاق المستشفيات
البلديات المتأثرة بتصعيد قائد العدوان للقصف المدفعي والغارات الجوية على المناطق السكنية والبنى التحتية شهدت إغلاق ثلاث عشرة منشأة صحية؛ كما يمكن إغلاق 7 مراكز أخرى للرعاية الصحية الأولية في مناطق شديدة الخطورة.

منسق الشؤون الإنسانية حذر من إيقاف ما لا يقل عن 72 ألف استشارة طبية شهريا في 48 منشأة للرعاية الصحية في تلك المناطق؛ كما وثق المكتب الأممي نزوح أكثر من 140ألف شخص منذ بدء العدوان في 4 أبريل الماضي.