الجزائر تلقي بثقلها في الملف الليبي

الجزائر تلقي بثقلها في الملف الليبي

ألقت الجزائر بكامل ثقلها في الملف الليبي، الذي يعتبر عمقا استراتيجيا لها، ودعت مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته في ليبيا، حيث أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ضرورة إيجاد حل سياسي بعيد عن أي تدخل أجنبي.

وناشد تبون في لقاء له مع رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج بالجزائر، الليبيين إنهاء التصعيد، ودعا الأطراف الخارجية إلى العمل على وقف تغذية هذا التصعيد والكف عن تزويد الأطراف المتقاتلة بالدعم العسكري.

طرابلس خط أحمر
وطالب تبون باحترام الشرعية الدولية لتسهيل استئناف الحوار، وندد بمجزرة الكلية العسكرية بالهضبة التي حصدت أرواح عشرات الطلبة، وقال إن الجزائر تعتبر العاصمة الليبية طرابلس خطا أحمر ترجو أن لا يجتازه أحد.
وقال الرئيس الجزائري إن بلاده تفضل دائما لغة الحوار على سياسة القوة، وحث الليبيين على تغليب العقل والحكمة وانتهاج أسلوب الحوار بعيدا عن الضغوط الأجنبية، للوصول إلى حل سياسي يرضى به الشعب الليبي.

محادثات جزائرية-تركية
ويرى بعض الباحثين أنها معنية بالأزمة الليبية ويجب أن يكون لها موقف معين، وتعاملها مع هذه الأزمة مرتبط بمصالح يجب أن تحافظ عليها مع الأطراف الدولية المتدخلة بشكل أو بآخر في ليبيا، وفق تحليلهم.
وبحث وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، من جهته، مع نظيره الجزائري صبري أبو قادوم الإجراءات الواجب اتخاذها لتجاوز الأزمة والحد من تأثيراتها السلبية على ليبيا ودول الجوار، حسب تعبيرهم.

تونس تندد بالخيار العسكري
ونددت تونس أيضا باللجوء إلى خيار التصعيد العسكري الذي لن يؤدي إلا إلى تعقيد الأزمة وتقويض فرص وجهود استئناف العملية السياسية، ودعت كافة الأطراف الليبية والدولية إلى العمل على الوقف الفوري للعمليات العسكرية.

وأكد الرئيس التونسي قيس سعيد تمسك بلاده بالشرعية الدولية والحفاظ عليها، مطالبا بضرورة العودة إلى المفاوضات في إطار حوار ليبي ليبي شامل، وإشراك كل الأطراف المعنية في مؤتمر برلين بما في ذلك تونس.