مظاهرات منددة بقصف حفتر للكلية العسكرية ومطالبات بمحاسبة المعتدين

مظاهرات منددة بقصف حفتر للكلية العسكرية ومطالبات بمحاسبة المعتدين

بعد المجزرة الجديدة التي ارتكبها قائد العدوان على طرابلس خليفة حفتر، مساء السبت، بحق طلاب مستجدين في الكلية العسكرية بمنطقة الهضبة، خرجت على الفور مظاهرات عفوية في مدن عدة، منددة بالمجزرة التي ارتكبها حفتر وراح ضحيتها نحو ثلاثين شهيدا وأكثر من ثلاثة وثلاثين جريحا.

مظاهرات منددة
في طرابلس تجمع المئات بميدان الشهداء مطالبين بمحاسبة حفتر وأعوانه على جرائهم، ورافضين عودة حكم العسكر والديكتاتورية، ومؤكدين استمرارهم بصد العدوان وتمسكهم بالدولة المدنية.

وفي مدينتي مصراتة وزوارة، حمل المتظاهرون الأعلام الليبية ولافتات رافضة لعسكرة الدولة، ورددوا شعارات منددة بحفتر وعدوانه وجرائمه، محملين البعثة الأممية صمتها تجاه ما يحدث بحق المدنيين والأبرياء.

مطالبات بالمقاضاة
وفي ذات السياق، طالب عمداء بلديات طرابلس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، الاستمرار في صد العدوان وحماية العاصمة، وتقديم المسؤولين عن الجرائم والعدوان للعدالة.

و ناشد العمداء في بيان لهم عقب حادثة استهداف طلبة الكلية العسكرية ، المجتمع الدولي بتقديم المسوؤلين وعلى رأسهم خليفة حفتر إلى محكمة الجنايات الدولية ومقاضاة الدول المساهمة في العدوان.

مشروع متطرف
بدورها، دانت غرفة الطواريء الخاصة بمصراتة، استهداف طيران حفتر للكلية العسكرية، واصفة القصف بالجبان وأنه دليل صارخ على تطرف مشروع حفتر وحلمه في القضاء على بناء مؤسسة الجيش.
وطالبت الغرفة في بيانها دول العالم وهي تشهد كل يوم مجزرة أخرى في ليبيا بأيدي حفتر أن تقف مع حكومة الوفاق في القضاء العاجل على عملية الكرامة بحسب نص البيان

ويلجأ حفتر منذ تفعيل مذكرتي التفاهم الموقعتين مع تركيا، إلى استهداف المدنيين والأبرياء والأحياء السكنية، وهو مايرى مراقبون أنه محاولة من قائد العدوان لتعويض خسائر مقاتليه المتتالية في محاور القتال ورفع معنوياتهم.