حكماء الساحل والجبل يستنكرون الموقف الدولي تجاه العدوان

حكماء الساحل والجبل يستنكرون الموقف الدولي تجاه العدوان

استنكر مجلس حكماء وأعيان الساحل والجبل ببلدية يفرن الموقف الدولي تجاه ما سموه الإبادة الممنهجة من الدول الداعمة للعدوان على طرابلس.

ودان حكماء وأعيان الساحل والجبل في بيان مصور الاثنين، عمل بعثة الأمم المتحدة بليبيا وصمتها المتكرر تجاه عدوان حفتر، مشيرًا إلى تشكيل المجلس وفودا شعبية لزيارة دول الجزائر وتونس وتركيا لدعم موقفهم مع الشعب الليبي ضد العدوان.

كما نوّه حكماء وأعيان الساحل والجبل إلى أن الوفد الذي اجتمع مع الرئيس التونسي الأيام الماضية، لايمثل إلا نفسه، مؤكدين في الوقت ذاته دعمهم مذكرتي التفاهم الموقعتين مع تركيا.

من جهته، جدد الأسبوع الماضي المجلس الرئاسي تأكيده أن غياب الموقف الدولي الرادع تجاه “مجرم الحرب” هو ما شجعه على مواصلة ارتكاب الانتهاكات “البشعة” التي ترقى إلى جرائم حرب، وفق بيان له.

وصدر عن مجلس النواب بطرابلس مواقف مشابه، آخرها الأسبوع الماضي، إذ شجب صمت المجتمع الدولي تجاه ما سماها الجرائم الممنهجة والمبرمجة، وحمّله المسؤولية الكاملة عن حصيلة عدوان حفتر على العاصمة طرابلس.

وراح الأيام الماضية ضحايا من المدنيين والأمنيين بين قتيل وجريح جراء غارات شنها طيران دون طيار تابع لحفتر، وتنسبه البيانات الرسمية من حكومة الوفاق إلى الإمارات، كما استهدفت تلك الضربات مدن مصراتة ومسلاتة وزليتن وسرت وتاجوراء والزاوية.