غارات متعددة لطيران حفتر راح ضحيتها مدنيين خلال الــ 72 ساعة الماضية

غارات متعددة لطيران حفتر راح ضحيتها مدنيين خلال الــ 72 ساعة الماضية

من جديد ، يستهدف الطيران الحربي الداعم لحفتر منازل المواطنين في طرابلس، بعد سلسلة غارت قصفت أهدافا مدنية في تاجوراء وعين زارة والزاوية، راح ضحيتها قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.

مقتل امرأة مسنة
الناطق باسم الإسعاف والطورائ أسامة علي لليبيا الأحرار، بمقتل امرأة مسنة وإصابة عدد من أفراد عائلتها جراء قصف طيران حفتر على منطقة شرفة الملاحة خلف مطار معيتيقة.

غارات متعددة
وكثف طيران حفتر في الأيام الماضية غاراته على الأحياء السكنية في طرابلس، حيث استهدف قبل يومين فقط أهدافا مدنية بعين زارة وتاجوراء، أدت إلى مقتل 5 مدنيين، وإصابة أكثر من 15 اخرين.

تنديد أممي
هذا، ووثق بيان للبعثة الأممية الأحد ، مقتل مدنيين في الزاوية وجرح 8 آخرين، في 26 ديسمبر، وتدمير ممتلكات عامة وشخصية، إثر عدد من الغارات الجوية قالت إن الطائرات التي شنتها تابعة لحفتر.

أكثر من 284 قتيل في 2019
وأعلنت البعثة الأممية في ليبيا والمفوضة السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة توثيقها سابقا، ما لا يقل عن 284 حالة وفاة و363 إصابة في صفوف المدنيين في عام 2019، وذلك بعد عدوان حفتر على طرابلس في الرابع من أبريل.

هلع التلاميذ
طيران حفتر لم يكتفي باستهداف منزل عائلة التمتام في شرفة الملاحة فحسب ، بل كاد أن يوقع مجزرة جديدة بعد استهدافه لمزرعة مجاورة لمدرسة شهداء الحرية بمنطقة بالاشهر في تاجوراء، ما تسبب في إصابة طالبة ، وحدوث حالة من الهلع والخوف في نفوس الطلبة والمعلمين، وفقا لما سجلته كاميرات المراقبة بالمدرسة.

قصف معهد في الزاوية
مسلسل استهداف المرافق المدنية وما خلفه من ضحايا في صفوف المواطنين، كاد أن يكون أكثر وحشية بعد قصف معهد الهندسة التطبييقية بمنطقة بوغلاشة في الزاوية، وتدمير أجزء كبيرة منه، غير أن الأضرار لم تكن بشرية ، حيث صادف القصف يوم السبت، وهو عطلة أسبوعية في ليبيا.

#امي_يا_ناس
حوادث استهداف المدنيين المتكررة خلال أقل من 72 ساعة ، لاقت ردود فعل واسعة من قبل الليبيين عبر صفحات السوشل ميديا، اللذين نددوا جميعا بهذه الأعمال التي راح ضحيتها مدنيين أبرياء لا ناقة لهم في هذه الحرب ولا جمل، لتبقى كلمات أمي ياناس ، وقاوم يا أنيس على خاطر صغارنا، وسما في صفحات التواصل الاجتماعي.

مجازر متععدة
قرابة تسعة أشهر من حرب طرابلس، لم يستثني فيها طيران حفتر المدنيين بما في ذلك النساء و الأطفال، حيث كانت مجزرة أطفال الفرناج والسواني وصلاح الدين ووادي الربيع شواهد على ذلك، في وقت هجرت فيه آلاف العائلات من بيوتهم بعدما طالت آلة الحرب مناطقهم.