معاملة الأسرى تميز بين الجيوش والمرتزقة

معاملة الأسرى تميز بين الجيوش والمرتزقة

أظهرت فيديوهات منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي حسن معاملة جنود قوات الوفاق للأسرى الذين وقعوا في أيديهم خلال المواجهات.

معاملة جيدة
وقال كثير من أسرى مسلحي حفتر خلال مكالماتهم لذويهم التي ظهرت في الفيديوهات المتداولة إنهم يتلقون معاملة جيدة وأنهم يشعرون أنهم بين أهلهم؛ وهو ما يظهر الفرق الكبير بين الفريقين.

اختلاف معاملة الأسرى
الاختلاف الملحوظ بين معاملة قوات حكومة الوفاق الإنسانية للأسرى الليبيين من مسلحي حفتر الذين يشاركون في العدوان على العاصمة رغم ازدياد أعدادهم بسبب الهزائم التي لحقت بهم في محاور القتال جنوب طرابلس؛ وبين المعاملة السيئة الممنهجة من الطرف المعتدي لأسرى الوفاق؛ يظهر الفرق بين المعسكرين.

القتل ليس هدفا

معسكر الوفاق يتجنب جنوده إزهاق أرواح الأشخاص الذين يشاركون في العدوان إلا في حالات المواجهة المباشرة؛ وفي أضيق نطاق.

اتصال الأسرى بأهاليهم
كما تظهر عمليات أسر قوات الوفاق واحتجازهم لمسلحي الطرف المعتدي مراعاتهم للأحكام الشرعية والقوانين الدولية والمحلية؛ وتحلي جنود الوفاق بأخلاق النبلاء الذين لا ينتقمون من الأسرى.
أما السماح للأسرى بالاتصال بأهلهم والحديث معهم وطمأنتهم فهو سلوك ممنهج لقوات الوفاق يتكرر منذ بدء العدوان على طرابلس وبقية المدن الغربية

ضوابط الحرب الأخلاقية والقانونية تمنع تعذيب الأسرى والتمثيل بجثث القتلى والانتقام من المدنيين؛ وهو ما يميز الجيوش النظامية عن المقاتلين المأجورين؛ فمن يوصي جنوده بحسن معاملة الأسرى؛ ليس مثل حفتر الذي يأمر مسلحيه بالانتقام والإجهاز على الجرحى؛ ويكرر أوامره لهم بتصفية الجرحى وقتل الأسرى؛ بقوله: الميدان الميدان؛ فشتان بين من يبني دولة مدنية تحترم الإنسان وبين من يؤسس لسلطة عسكرتاريا دكتاتورية؛ تقتل المعارضين وتكبت الحريات.