ضحايا في قصف طيران حفتر أحياء مدنية بالزاوية.. والرئاسي يتوعد بالرد

ضحايا في قصف طيران حفتر أحياء مدنية بالزاوية.. والرئاسي يتوعد بالرد

استهدف الطيران الداعم لحفتر ظهر الخميس، ثلاثة مواقع في مدينة الزاوية، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين وأضرار في الممتلكات العامة والخاصة.

قتلى وجرحى
وبين عميد بلدية الزاوية جمال بحر، أن القصف الجوي أسفر عن مقتل مواطنين اثنين وجرح أكثر من 12 شخصا بينهم أربعة في حالة حرجة.

وأوضح عميد البلدية في تصريحات لليبيا الأحرار؛ أن باقي الإصابات تتراوح بين الحرجة والمتوسطة وصلت جميعها إلى مستشفى المدينة لتلقي العلاج، مضيفا أن الطيران الداعم لحفتر استهدف ثلاثة مواقع في المدينة؛ أحدها المدخل الشرقي في منطقة تعج بالمارة وسط طريق رئيسي يضم محلات تجارية، والموقع الثاني بمنطقة بوصرة جنوبي الطريق الساحلي، والثالث بالميناء النفطي داخل مصفاة الزاوية، دون وقوع أضرار بشرية.

ويلجأ مسلحو حفتر كعادتهم عندما يضيق عليهم الخناق في ميادين القتال، بين الحين والآخر لتعويض خسائرهم المتتالية بالقصف الجوي تارة وبالقصف العشوائي والقذائف تارة أخرى، مستهدفين الأحياء المدنية وحصد أرواح المدنيين الأبرياء.

إدانة ووعيد وتذكير
وعقب هذه الغارات، دان المجلس الرئاسي بأشد العبارات الاستهداف المتكرر للأحياء المدنية وترويع المدنيين وزعزعة الأمن والاستقرار بالبلاد، مؤكدا في بيان له الخميس أن الرد سيكون في الميدان.

وذكر المجلس البعثة الأممية بمسؤولياتها في ضمان سلامة المدنيين والمرافق العامة ومقدارت الشعب وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولية والإنسانية.

استهداف مستمر للمدنيين
ولم يتوقف استهداف الأحياء من قبل طيران حفتر منذ شن عدوانه على طرابلس، إذ استهدف خلال الأيام الماضية منطقة بئر الأسطى ميلاد في تاجوراء، بغارة سقط على إثرها أربعة قتلى من المدنيين ونحو 15 جريحا آخرين، إضافة إلى استهداف مصراتة ومسلاتة وزليتن وسرت، لتبقى الأحياء المدنية هدفا دائما لمسلحي حفتر يصبون جام غضبهم عليها.

فإلى متى ستبقى حياة المدنيين معرضة للخطر بين الفينة والأخرى، في ظل اكتفاء المؤسسات والمنظمات الدولية بالإدانة فقط دون أي تحرك على أرض الواقع يوقف هذه الاعتداءات التي يرتكبها مسلحو حفتر ومرتزقته الذين لا يعيرون أي اهتمام أو يلتفتون لدعوات الجهات الدولية بضرورة حماية المدنيين.