احتفالات بمصراتة ردا على تهديدات حفتر

احتفالات بمصراتة ردا على تهديدات حفتر

خرج أهالي مصراتة أمس في احتفالات وسط شوارعها ردا على تهديدات حقتر عقب انتهاء المهلة التي توعد بها المدينة.

وأطلق السكان الألعاب النارية ورفعوا شعارات وصدحوا بهتافات تندد بعدوان حفتر ووعيده، وتؤكد دعمها لدفاع أبنائهم عن العاصمة والمنطقة، وتجدد تأييدها لقوات بركان الغضب.

وجاء عن أحمد المسماري ناطق قوات حفتر في تسجيل مصور بـ22 ديسمبر الجاري، إعلانه تمديد المهلة أمام المدينة المفترض انتهاؤها الأحد الماضي إلى ثلاثة أيام أخريات، وزعم أن هناك حوارا مع مصراتة لإرجاع قواتهم في طرابلس وسرت إلى مدينتهم.

ونفى بيان صادر عن غرفة الطوارئ الخاصة بمصراتة أن أيا من أجسامها المنتخبة أو مكوناتها المدنية والعسكرية والأمنية تواصلت مع ميليشيات حفتر الذي جاء غازيا لعاصمة البلاد بهدف إرساء حكم العسكر، بحسب البيان.

ورد وزير الداخلية فتحي باشاغا في تغريدة له عقب التهديد الأول من المسماري، بأن احتمال استسلام مصراتة وارد في حال قصفت المدينة بأربعمائة ألف قنبلة تصيب كل مواطن يتنفس بالحرية، وفق تعبيره.

وأعلن المسماري في 19 ديسمير الجاري مهلة تنتهي يوم الأحد الماضي أمام مدينة مصراتة، متوعدا باستهدافها يوميا دون انقطاع وبشكل مكثف لم يسبق له مثيل نهارا وليلا، إذا لم تسحب قواتها من طرابلس وسرت، وفق قوله.

وأشهرت مكونات مصراتة النفير العام للمدنية منتصف الشهر الجاري، وتشكيل غرفة طوارئ بالمدينة تعمل بطاقتها القصوى لتسخير كافة الإمكانيات لمعركة الحسم ضد العدوان، وهي مكونة من ممثلين عن المجلس البلدي والمؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية مجالس الأعيان ومنظمات المجتمع المدني ورجال الأعمال والإعلام.