مكونات مصراتة تتوعد حفتر وتنفي أي تواصل معه

مكونات مصراتة تتوعد حفتر وتنفي أي تواصل معه

نفت مكونات مصراتة العسكرية والمدنية وجود أي تواصل من المدينة مع قائد العدوان خليفة حفتر.

وجاء في بيان صادر عن غرفة الطوارئ الخاصة بمصراتة أن أيا من أجسامها المنتخبة أو مكوناتها المدنية والعسكرية والأمنية تواصلت مع ميليشيات حفتر الذي جاء غازيا لعاصمة البلاد بهدف إرساء حكم العسكر، بحسب البيان.

وأوضحت غرفة الطوارئ أن حفتر وأتباعه ينتهجون سياسة الكذب والتضليل بهدف زرع الفتنة بين الليبيين الرافضين لحكم العسكر والطامحين إلى دولة المؤسسات، وفق البيان.

وأشار البيان إلى أن مصراتة لن تحيد عن مسار ثورة السابع عشر من فبراير بهدف إنهاء حلم حكم العسكر والإرهاب والتطرف وإرساء دولة القانون والمؤسسات.

مكونات مصراتة تتوعد حفتر وتنفي أي تواصل معه

هذا، وصرح اليوم لقناة ليبيا الأحرار آمر الاستخبارات العسكرية بالمنطقة الوسطى إبراهيم بيت المال، بأن مصراتة ليس لديها أي وفد للحوار مع حفتر، وهي لم تتأثر بتهديدات ناطقه أحمد المسماري التي لا تختلف عن تهديد تنظيم الدولة للمدينة ومن قبلهما القذافي، وفق تعبيره.

وخرج أحمد المسماري ناطق قوات حفتر أمس في تسجيل مصور، وتحدث عن حوار من أطراف من مصراتة بشأن إرجاع قواتهم في طرابلس وسرت إلى مدينتهم، وفق زعمه، معلنا تمديد المهلة أمام المدينة المفترض انتهاؤها أمس إلى ثلاثة أيام أخريات.

ورد وزير الداخلية فتحي باشاغا في تغريدة له عقب التهديد الأول من المسماري، بأن احتمال استسلام مصراتة وارد في حال قُصفت المدينة بأربعمائة ألف قنبلة تصيب كل مواطن يتنفس بالحرية، وفق تعبيره.

وأعلن المسماري في 19 ديسمير الجاري مهلة تنتهي يوم الأحد الماضي أمام مدينة مصراتة، متوعدا باستهدافها يوميا دون انقطاع وبشكل مكثف لم يسبق له مثيل نهارا وليلا، إذا لم تسحب قواتها من طرابلس وسرت، وفق قوله.

وأشهرت مكونات مصراتة في بيان النفير منتصف الشهر الجاري، تشكيل غرفة طوارئ بالمدينة تعمل بطاقتها القصوى لتسخير كافة الإمكانيات لمعركة الحسم، وهي مكونة من ممثلين عن المجلس البلدي والمؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية مجالس الأعيان ومنظمات المجتمع المدني ورجال الأعمال والإعلام.