وزير الدفاع التركي: سنواصل وقوفنا لجانب أشقائنا الليبيين

وزير الدفاع التركي: سنواصل وقوفنا لجانب أشقائنا الليبيين

أكد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، أن أنقرة ستواصل الوقوف إلى جانب أشقائها في ليبيا، حتى تحقيق السلام والطمأنينة والأمن، وفق تعبيره.

وأوضح وزير الدفاع التركي، في كلمة له الأحد، خلال مراسم إنزال “بيري رئيس”، الغواصة الحديثة محلية الصنع، أن مذكرتي التفاهم المبرمتين بين تركيا وليبيا، تتمتعان بأهمية إستراتيجية على صعيد حماية الحقوق والمصالح لدى البلدين، بحسب قوله.

هذا وشدد خلوصي أكار على أن تركيا ستواصل العمل مع ليبيا في إطار التعاون الأمني والعسكري، لافتا إلى وجود روابط تاريخية وثقافية واقتصادية متجذرة بين البلدين، على حد وصفه.

كما جاء في كلمة بالمناسبة نفسها عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان استعداد بلاده لتعزيز البعد العسكري للمساعدات إليها، من البر والبحر والجو، إذا تطلب الأمر، مؤكدا أن أنقرة لن تتراجع حتما عن مذكرة التفاهم مع ليبيا.

وشدد أردوغان على أن مذكرة التفاهم مع ليبيا لا يوجد بها أي وجه يتعارض مع القانون الدولي، مشيرا إلى أن داعمي حفتر يدافعون عن بارون حرب بدلا من الحكومة التي تعترف بها الأمم المتحدة.

ووافق أمس البرلمان التركي وفي المقابل مجلس وزراء حكومة الوفاق باليوم الذي قبله، على مذكرة التفاهم الخاصة بالتعاون الأمني والعسكري بين البلدين.

وتشمل مذكرة التفاهم المقرة أخيرا التعاون في مجالات الأمن والتدريب العسكري، والصناعات الدفاعية، ومكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية، فضلا عن التعاون في اللوجستيات والخرائط، والتخطيط العسكري، ونقل الخبرات، وتأسيس مكتب تعاون دفاعي وأمني متبادل حال الطلب به.

هذا، وأقر المجلس الرئاسي في الخامس من ديسمبر الجاري مذكرة التفاهم البحرية مع تركيا، كما صادق عليها في اليوم نفسه البرلمان التركي، ونشرت الجريدة الرسمية للدولة التركية، المذكرة في عددها الصادر يوم 7 من الشهر ذاته.

ووقع رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج والرئيس التركي رجب طيب أردوغان مذكرتي تفاهم في 27 نوفمبر الماضي، تتعلق إحداهما بالتعاون الأمني والعسكري، وترتبط الأخرى بتحديد مناطق الصلاحية البحرية، بهدف حماية حقوق البلدين المنبثقة عن القانون الدولي.