تواصل إعلانات النفير لدحر عدوان حفتر وسط تقدمات لقوات الوفاق

تواصل إعلانات النفير لدحر عدوان حفتر وسط تقدمات لقوات الوفاق

منذ أن أعلنت مدينة مصراتة حالة النفير العام وتسخير كافة الإمكانيات تحت تصرف الدولة لحسم معركة طرابلس، توالت إعلانات النفير من مدن المنطقة الغربية، بهدف دحر مسلحي حفتر والتمسك بخيار الدولة المدنية، ورفضا لعسكرة الدولة.

نالوت.. ودحر العدوان
أصدر المجلس العسكري ومجلس الأعيان ومؤسسات المجتمع المدني بمدينة نالوت بيانا، أكدوا فيه وقوفهم ومساندتهم لحكومة الوفاق واستمرار مشاركتهم في دحر العدوان.

وطالب بيان نالوت الأمم المتحدة بتحمل مسؤلياتها تجاه الشعب الليبي بجميع مكوناته، مؤكدين رفضهم حكم الفرد والعسكر والتمسك بدولة مدنية بدستور توافقي، وفق البيان.

زوارة.. تحذير ووعيد
بدورها، حذرت المكونات العسكرية والمدنية ببلدية زوارة الكبرى، هي الأخرى كل من تسول له نفسه المساس باستقرار المنطقة الغربية أو العمل في خلايا نائمة لمصلحة قائد العدوان خليفة حفتر، معلنة استعدادها لصد أي تحرك ضد أي مدينة بالمنطقة الغربية وحماية مؤسسات الدولة.

من جهته، اعتبر عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب عمارة شنبارو، إعلان النفير العام بعدد من المدن، استجماعا لكافة القدرات والإمكانيات وتحولا من مرحلة الدفاع إلى مرحلة الهجوم.

تنسيق ودعم مستمر
وبالتوازي مع حالة النفير التي أعلنتها مدن المنطقة الغربية، بحث رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فايز السراج مع كل من وزير الداخلية فتحي باشاغا ووكيل وزارة الدفاع العميد صلاح النمروش احتياجات ومتطلبات المرحلة المقبلة للحرب، وآليات التنسيق بين الوحدات العسكرية المختلفة وتسخير كافة الإمكانات وحالة النفير لرد العدوان.

ويأتي إعلان حالة النفير وتسخير كل إمكانياتهم تحت تصرف الحكومة، عقب إعلان قائد العدوان على طرابلس خليفة حفتر صفره الرابع، حيث انعكست هذه التطورات على الأرض بشكل إيجابي لصالح قوات حكومة الوفاق التي عززت من تمركزاتها وتقدمت في عدد من المحاور وصدت محاولات تسلل عدة لمسلحي حفتر.