الجزائر ترفض إقصاءها في الملف الليبي وأردوغان يتلقى دعوة من ميركل للمشاركة في "برلين"

الجزائر ترفض إقصاءها في الملف الليبي وأردوغان يتلقى دعوة من ميركل للمشاركة في “برلين”

قال الرئيس الجزائري المنتخب “عبد المجيد تبون” إن الجزائر أول وأكبر المعنيين باستقرار ليبيا و لن تقبل بإبعادها عن الحلول المقترحة للملف الليبي، أحب من أحب وكره من كره، بحسب تعبيره.

وأضاف تبون في كلمة له خلال مراسم تنصيبه وأداء اليمين الدستورية في قصر الأمم بالجزائر العاصمة الخميس، إن الجزائر تدعو جميع الليبيين إلى لم صفوفهم وتجاوز خلافاتهم ونبذ التدخلات الخارجية التي تباعد بينهم وتحول دون تحقيق غايتهم في بناء ليبيا الموحدة المستقرة والمزدهرة.

اقتراح ألماني لمشاركة الجزائر وتونس وقطر في مؤتمر برلين
دوليا كشف الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، عن أن المستشارة الألمانية “أنجيلا ميركل” وجهت دعوة لبلاده للمشاركة في مؤتمر برلين حول ليبيا المقرر عقده قريبا، كما اقترحت في اتصال هاتفي أجري في السادس عشر من ديسمبر الجاري، مشاركة الجزائر وتونس وقطر في المؤتمر.

بوتين يقول مالا يفعل!
بدوره أعلن الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين”، أنه سيبحث مسألة ليبيا مع وفد تركي يزور روسيا الأيام المقبلة، مؤكدا في مؤتمر صحفي في موسكو أنه يريد رؤية نهاية للصراع في ليبيا ثم بدء محادثات بين الجانبين المتحاربين.

يأتي هذا في الوقت الذي أعلنت فيه الخارجية التركية موافقة أنقرة على مقترح من الرئيس الروسي للعمل المشترك على وقف الحرب في ليبيا، ما دفع البعض إلى التساؤل حول كيفية عمل موسكو على إيقاف الحرب وهي من دعمت وسلحت وساندت وقاتلت مع مسلحي حفتر عن طريق شركة “فاغنر” في عدوانهم على طرابلس.

مصر.. ماذا بعد؟
وبالانتقال إلى تصريحات مصر الأخيرة فقد صرح الرئيس المصري “عبدالفتاح السيسي” خلال اتصال هاتفي مع المستشارة الألمانية “أنجيلا ميركل” الخميس، أن بلادة تدعم جهود مكافحة الإرهاب في ليبيا، ووضع حد للتدخلات الخارجية غير المشروعة فيها؛ إلى جانب اتفاقهما على ضرورة تكثيف الجهود للعمل على إنهاء أزمة ليبيا من خلال مقترح شامل يتضمن جميع جوانب القضية، وفق ما نقله المتحدث باسم رئاسة الجمهورية المصرية.

وتعد مصر ورئيسها “عبدالفتاح السيسي” من أبرز داعمي قائد العدوان على طرابلس خليفة حفتر منذ بداية ظهوره لاعبا أساسيا في ليبيا عام 20014 ، وقدمت له القاهرة كافة أنواع الدعم السياسي والعسكري في كل حروبه التي شنها على المدن الليبية، فكيف سيثق الليبيون في دور مصر التي سخرت كل إمكانياتها لقتل الليبيين في طرابلس ودعم انقلاب حفتر على الشرعية ؟