الجقم يكشف جزءا من دور الإماراتيين والروس في دعم حفتر

الجقم يكشف جزءا من دور الإماراتيين والروس في دعم حفتر

كشف الطيارالذي قبضت عليه قوات الوفاق عقب سقوط طائرته جنوب الزاوية عامر الجقم؛ عن تفاصيل مثيرة لما يقوم به الضباط الإماراتيون دعما لحفتر في حروبه التي يشنها منذ سنوات.

وأضاف الجقم في أول اعترافاته التي نشرها المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب؛ تفاصيل أخرى عن دور المرتزقة الروس في معارك حفتر الميداني جنوب طرابلس.

أبوظبي.. دودة تنخر جسد ليبيا
وبهذه الاعترافات تكشفت بعض تفاصيل الأدوار التي يلعبها الداعمون العرب والدوليون في حروب حفتر وعدوانه على طرابلس، حيث أقر الجقم بأن الضباط الإماراتيين حولوا القاعدة الجوية في منطقة الخروبة جنوب شرقي المرج؛ إلى مركز للتحكم في الطائرات المسيرة مع مشاركتهم في قيادة المعارك عبر غرفة عمليات خاصة لهم في معسكر الرجمة حيث مقر قائد العدوان.

وشارك الطيران الحربي الإماراتي بشكل كبير في القصف الجوي الذي يستهدف المدن والمطارات المدنية؛ وبحسب تأكيدات الجقم فإن الإماراتيين هم من يشنون الغارات على مدينة مصراتة ومطارها ومطاري معيتيقة وزوارة ومنطقة تاجوراء؛ حيث قصفت الطائرات الإماراتية مركز إيواء المهاجرين بتاجوراء مطلع يوليو الماضي.

كما تعرض الضباط الإماراتيون المشاركون في دعم قائد العدوان في قاعدة الجفرة في سبتمبر الماضي لغارات جوية شنها طيران حكومة الوفاق سقط على إثرها قتلى من بينهم، وهو ما دفع بقية الضباط الإماراتيين إلى مغادرة قاعدة الجفرة خوفا من ملاقاة المصير ذاته، وفق الاعترافات.

الروس من يقودون ويخططون
ووفق اعترافات الجقم فقد تركز الدور الروسي الذي ينفذه مرتزقة تابعون لشركة فاغنر منذ وصولهم في التخطيط الميداني لسير المعارك؛ وتقديم الدعم الفني والتكنولوجي لمسلحي حفتر؛ وقد تمكنوا من صيانة طائرة سوخوي وإدخالها إلى الخدمة في قاعدة الوطية؛ هؤلاء المرتزقة تعرضوا لقصف مدفعي في قصر بن غشير أدى إلى مقتل وجرح العشرات منهم بحسب المعلومات التي أدلى بها الجقم.

ويخوض قائد العدوان حربا شرسة يستعين فيها بدول خارجية ومرتزقة يدفع لهم مقابل قتل الليبيين؛ ولا يبالي بما يتسبب فيه هؤلاء المأجورون من مجازر وما يقومون به من جرائم؛ فهو بحسب مراقبين مهتم فقط بالسيطرة والوصول إلى الحكم مهما كانت التكلفة البشرية والمادية.