بعد توقفه لثلاثة أشهر. استئناف حركة الطيران في مطار معيتيقة جزئيا

بعد توقفه لثلاثة أشهر. استئناف حركة الطيران في مطار معيتيقة جزئيا

بعد توقف دام قرابة ثلاثة أشهر، نتيجة عدوان حفتر على العاصمة، استأنف مطار معيتيقة الدولي العمل صباح الخميس (12/12/2019) حركة الملاحة الجوية برحلتين للخطوط الجوية الليبية والإفريقية.

استئناف جزئي وجهود مكثفة
وبدأ استئناف العمل بالمطار بشكل جزئي لشركتي الخطوط الليبية والخطوط الإفريقية، على أن تستأنف باقي الشركات العاملة رحلاتها يوم الأحد القادم (15/12/2019)، وفق ما صرح به وزير المواصلات بحكومة الوفاق ميلاد معتوق، خلال جولة تفقدية رفقة رئيس وأعضاء المجلس الرئاسي جرت يوم الأربعاء (11/12/2019) للوقوف على أعمال تطوير، تمهيدا لاستئناف العمل به.

وقال وزير المواصلات بحكومة الوفاق ميلاد معتوق الخميس (12/12/2019)، إن الحكومة أوفت بوعدها عندما أعلنت 12 ديسمبر موعدا لعودة العمل بمطار معيتيقة، مضيفا لليبيا الأحرار، أن استئناف العمل جاء بعد جهود مكثفة من إدارة المطار و مصلحة المطارات وجميع شركات الطيران والأجهزة الأمنية والشركات التي نفذت أعمال الصيانة.

صيانة وتطوير مستمر
وأجرت وزارة المواصلات خلال فترة إغلاق المطار، أعمال صيانة وتحوير لمرافقه المتهالكة وتوسعة لصالة الركاب وتطوير موقف المركبات ومهبط الطائرات.

وأوضح مدير مطار معيتيقة لطفي الطبيب، الخميس (12/12/2019)، أن أعمال الصيانة ما تزال مستمرة في المطار، وتحتاج عدم وجود ازدحام من المسافرين لاستكمالها من قبل الشركات المنفذة، مؤكدا في تصريح لليبيا الأحرار، تسيير جميع الرحلات لشركات الطيران كافة مطلع الأسبوع المقبل.

الإغلاق ومعاناة المسافرين
ولم يسلم مطار معيتيقة منذ بداية العدوان على العاصمة طرابلس في أبريل الماضي، من سقوط القذائف العشوائية عليه والقصف الجوي من قبل الطيران التابع لحفتر، الأمر الذي أدى إلى توقف الملاحة الجوية فيه أكثر من مرة، علقت على إثرها مصلحة الطيران المدني العمل به مطلع سبتمبر الماضي ونقلت جميع الرحلات إلى مطار مصراتة، خوفا على حياة المسافرين.

وتسبب إغلاق مطار معيتيقة وتوجيه الرحلات إلى مطار مصراتة في تفاقم الوضع الإنساني وزيادة في معاناة المسافرين عامة والجرحى والمرضى خاصة، باعتباره المنفذ الوحيد لسكان العاصمة طرابلس، لتبقى المعاناة مستمرة من حين لآخر، تتطلب استقرارا أمنيا وسياسيا واقتصاديا لإنهائها، الأمر الذي يدفع إلى التساؤل عن مدى ضمان عدم استهدافه من قبل مسلحي حفتر، وقدرة حكومة الوفاق التي أكدت على لسان وزير داخليتها اتخاذها إجراءات أمنية وعسكرية وصفتها بالحاسمة، لإنهاء الهجمات المتكررة عليه.