بشهادة الأمم المتحدة.. أسلحة إماراتية وأردنية ومقاتلون من تشاد والسودان مع حفتر

بشهادة الأمم المتحدة.. أسلحة إماراتية وأردنية ومقاتلون من تشاد والسودان مع حفتر

في تقرير جديد للجنة فريق الخبراء المعني بليبيا التابع لمجلس الأمن الدولي، قال الخبراء إن هجوم حفتر على طرابلس أعاق العملية السياسية وأسهم في عدم الاستقرار في البلاد، مشيرا إلى أن العدوان كان سببا في توريد الأسلحة والمعدات العسكرية إلى ليبيا.

تورط أردني إماراتي
التقرير قال إن أغلب الدعم العسكري الذي يحظى به حفتر زودته به دولتا الإمارات والأردن، حيث قدمت الإمارات طائرات مسيرة دون طيار ، ومدرعات عسكرية دعما لحفتر في عدوانه على العاصمة، إضافة إلى منظومتي صواريخ أرض جو من طراز “إس واحد” و”إم أي إم 23″ لحماية قاعدة الجفرة الجوية.

مدرعات عسكرية أردنية
كما كشف التقرير عن قيام الأردن بتزويد حفتر بمدرعات عسكرية حديثة “سداسية الدفع”، استخدمتها قوات الكانيات بترهونة الموالية لحفتر في محاور القتال بجنوب العاصمة، مشيرا إلى أن هذه المدرعات جرى تصنيعها في مركز الملك عبد الله الثاني للتصميم والتطوير بالأردن، موضحا أن جميع هذه الإجراءات تخالف قرارات مجلس الأمن القاضية بحظر توريد الأسلحة في ليبيا.

تعاون ليبي تركي
في المقابل أكد فريق الخبراء أن حكومة الوفاق أعلنت عبر لسان رئيسها فائز السراج توريد مدرعات عسكرية تركية للدفاع عن طرابلس، ردا على عمليات النقل غير المشروعة التي تدعم بها الإمارات والأردن مسلحي حفتر.

وأشار تقرير الخبراء أيضا، إلى وقوف حفتر وراء استهداف مركز إيواء المهاجرين في طرابلس، فضلا عن مسؤوليته عن مقتل 42 شخصا في غارة جوية على أحياء مدنية للتبو بمرزق.

2000 تشادي وسوداني مع حفتر
وفيما يتعلق بالمقاتلين الأجانب في ليبيا، قال فريق الخبراء إن تدخل المقاتلين التشاديين والسوادنيين في ليبيا يشكل تهديدا مباشرا للأمن والاستقرار في البلاد.
وأكد التقرير تزويد جيش التحرير السوادني لحفتر بفصيل مؤلف من 200 مقاتل بقيادة يوسف أحمد الملقب بـ “كرجكولا”، بينما قدم جناح مني مناوي 300 مقاتل لحفتر لحماية المناطق الخلفية لمسلحي حفتر وخط الاتصال بين طرابلس والجفرة.

كما أوضح التقرير أن قرابة 700 مقاتل من قوى تحرير السوادن يدعمون حفتر في الجنوب ويتمركزون في محيط مدينة سبها ومرزق وأم الارانب، فيما نشرت قوات الدعم السريع السوادانية بقيادة العميد محمد دقلو المعروف بحمديتي قرابة 1000 جندي دعما لحفتر، يتمركزون حاليا في منطقة الجفرة، إلى جانب 700 مقاتل تشادي تابع لجبهة التناوب التشادية تدعم حفتر في الجفرة أيضا.

خطر “داعش” مستمر
وفيم يتعلق بنشاط الجماعات الإرهابية في ليبيا، أوضح تقرير فريق الخبراء أن تنظيم الدولة ما يزال يشكل خطرا في ظل استمرار الحرب، حيث تنتشر جماعات مستقلة في مناطق سبها ومرزق والقطرون وجبل الهروج، بينما يستقر قادة التنظيم في مدينة بني وليد، إضافة إلى وجود خلايا نائمة في مدينتي طرابلس ومصراتة، وفق التقرير الأممي.