بعد مكاسبها السياسية.. حكومة الوفاق ومقاتلوها يحققون تقدمات ميدانية

بعد مكاسبها السياسية.. حكومة الوفاق ومقاتلوها يحققون تقدمات ميدانية

أعلنت قوات عملية بركان الغضب السبت(07/12/2019)؛ سيطرتها على مواقع جديدة في محوري صلاح الدين والخلاطات، واستهداف تجمعات لمسلحي حفتر ومخزن ذخيرة في محور اليرموك.

مواقع وتمركزات جديدة
وأوضح آمر غرفة العمليات والسيطرة بعملية بركان الغضب سالم بوراوي لليبيا الأحرار؛ سيطرتهم على مواقع جديدة في محوري الخلاطات واليرموك، إلى جانب استهداف مخزن ذخيرة في محيط محور اليرموك وتجمعات لمسلحي حفتر بالمدفعية الثقيلة، وفق ما نشره المركز الإعلامي لبركان الغضب.

وكانت حكومة الوفاق قد ناقشت الأسبوع الماضي، سبل تطوير الآليات التي من شأنها توفير متطلبات المعركة واحتياجات المقاتلين في الجبهات، الأمر الذي انعكس على الأرض بشكل إيجابي لصالح قواتها، إذ تشهد محاور القتال منذ ذلك الحين تقدمات سيطرت خلالها قوات بركان الغضب على تمركزات جديدة في محاور عدة.

مرتزقة ودعم دولي
وبشأن المرتزقة الذين يقاتلون في صفوف مسلحي حفتر، أكد آمر غرفة العمليات المشتركة اللواء أسامة اجويلي أن قوات الوفاق لديها المعلومات الكاملة المتعلقة بشأنهم وأعدادهم وأماكن تمركزهم.

وأوضح الجويلي في تصريحات لليبيا الأحرار، أن أعدادهم تقدر بالآلاف ومن جنسيات متعددة بينها التشادية والسودانية، إضافة إلى عدد كبير من الآليات، وفق قوله.

من جهته بين وكيل وزارة الدفاع العقيد صلاح النمروش أن مسلحي حفتر يعتمدون على دعم الدول المشاركة في العدوان والمرتزقة، ومن دونه لا يستطيعون الصمود أمام ضربات الوفاق.

وأكد النمروش لليبيا الأحرار السبت، أن عددا كبيرا من جنود وضباط الجيش والقوات المساندة التحقوا بمحاور القتال لتعزيز الجبهات، الأمر الذي سيؤثر إيجابا على سير المعركة، وفق تعبيره.

إشادة وتعهد بالدعم
بدوره، حيا رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج بصفته القائد الأعلى للجيش قواته على جهودهم في دحر ما وصفها بميليشيات العدوان وإسقاط طائراته التي ساهمت في قصف المدنيين.

وقال السراج في خطابه؛ إنهم يحرصون على توفير الدعم لقوات الوفاق وتطوير قدراتها وهي تسطر ملاحم بطولية في صد العدوان المدعوم من قوى أجنبية، مؤكدا أنهم لم ينسوا شهداء معركة صد العدوان وسيتذكرون تضحياتهم دائما بكل فخر، حسب تعبير البيان.

وأمام كل هذه التطورات، يرى مراقبون أن ما أحرزته حكومة الوفاق سواء على الصعيد الميداني أو الدبلوماسي يعد خطوة مهمة في ظل المتغيرات الإقليمة والدولية، مستشهدين بتوقيعها مذكرتي تفاهم أمنية وعسكرية مع تركيا، إلى جانب تراجع معنويات مسلحي حفتر وعدم تحقيقهم أي اختراق حقيقي عل الأرض منذ بدء العدوان في الرابع من أبريل الماضي.