ليبيا

حادثة مقتل 18 مدنيا نتيجة غارات شنها طيران حفتر تثير ردود فعل متواصلة

حادثة مقتل نحو 18 مدنيا نتيجة غارات شنها طيران حفتر على أم الأرانب والسواني، مازالت تثير ردود فعل متواصلة، سواء على الصعيد المحلي أو الدولي.

البعثة الأممية: الغارات على المدنيين انتهاك صارخ لحقوق الإنسان
آخر تلك الإدانات كان بيان البعثة الأممية على لسان منسق شؤونها الإنسانية يعقوب الحلو والذي أوضح في بيان له أن ، أن هذه الغارات تشكل انتهاكا صارخا آخر للقانون الإنساني الدولي وقوانين حقوق الإنسان
وأكد الحلو في بيان له الاثنين، أن المدنيين من الأطفال، مازالوا يدفعون الثمن الأعلى للصراع الحالي.
وحث الحلو جميع أطراف النزاع إلى التقيد بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان لحماية الأطفال والمدنيين.

مجلس النواب يدين “مجزرتي” السواني وأم الأرانب ويدعو للمحاسبة
من جهته دان مجلس النواب بطرابلس استمرار حفتر في استهداف المدنيين مستنكرا صمت المجتمع الدولي إزاء جرائم الحرب وما وصفه ” بالتطهير العرقي الذي يمارس تجاه مكونات الشعب الليبي ” حسب تعبيره.
وحمل المجلس في بيان له البعثة الأممية مسؤولية الصمت إزاء هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها، بحسب البيان.
وطالب البيان حكومة الوفاق بالاضطلاع بمهامها الموكلة إليها لمواجهة العدوان بكل السبل المتاحة والتحقيق وتوثيق كافة الجرائم، وفق نص البيان.

وزارة الدفاع بحكومة الوفاق: “القصف جريمة حرب ضد الإنسانية”
وزارة الدفاع بحكومة الوفاق كان لها أيضا موقفها من القصف واصفة إياه بجريمة الحرب ضد الإنسانية، مؤكدة عزمها التصدي لعدوان حفتر بكل قوة حتى يعود من حيث أتى.
وقالت الوزارة في بيان لها الاثنين؛ إن قصف المدنيين يعتبر جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، وأكدت عزمها على التصدي لعدوان حفتر بكل قوة حتى يعود من حيث أتى مدحورا مهزوما، حسب نص البيان.

داخلية الوفاق : قصف “السواني وأم الأرانب جريمة حرب متكاملة الأركان”
أما وزارة الداخلية بحكومة الوفاق فاعتبرت أن قصف السواني وأم الأرانب جريمة حرب مكتملة الأركان مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه جرائم الحرب التي تستهدف المدنيين.
وطالبت داخلية الوفاق في بيان لها، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه جرائم مسلحي حفتر التي تستهدف وتروع المدنيين وفق نص البيان.

وكان الطيران الداعم لحفتر قد استهدف في أقل من 72 ساعة عدة مواقع مدنية مختلفة، إحداها ببلدة أم الأرانب، والأخرى بمنطقة السواني جنوبي طرابلس، ما أدى إلى سقوط 18 قتيلا وعشرات الجرحى.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق