تقارير

تفاهم أنقرة وطرابلس.. حق سيادي أم شأن دولي؟

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مؤتمر صحفي عقده قبيل توجهه إلى العاصمة البريطانية لندن الثلاثاء إن مذكرة التفاهم بين تركيا وليبيا حق سيادي للبلدين ولا يمكن مناقشته مع أحد؛ وإنهم عازمون على تمريرها إلى البرلمان التركي متوقعين المصادقة عليها.

من جهته أكد رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري في تصريح لليبيا الأحرار أن مذكرة التفاهم مغطاة تماما من الناحية القانونية، معتبرا إياها إنجازا مهما على الصعيد الوطني، حيث تم بموجبها اكتساب حقوق ضائعة، مطالبا الدول المعترضة باللجوء إلى التحكيم الدولي إن أرادت ذلك.

تصريحات بقانونية الخطوة من الدولتين الموقعتين تضرب عرض الحائط موقف مصر الذي قالت فيه إن الاتفاق غير شرعي ولا يستند إلى مراجع قانونية، ولن يعتد به لكونه يتعدى صلاحيات رئيس مجلس الوزراء الليبي، وفقا لاتفاق الصخيرات، وهي التي تدعم حفتر الذي لا يملك أي صفة في الاتفاق ذاته.

لا يحق لمصر التدخل !
الناطق باسم وزارة الخارجية بحكومة الوفاق محمد القبلاوي؛ وفي رده على احتجاج مصر قال لليبيا الأحرار؛ إنه ليس من حق مصر التدخل في الشأن الليبي، مؤكدا قانونية التوقيع وعدم حاجته للمصادقة وإن من حق ليبيا التعاون مع جميع الدول وفق المصالح المشتركة، وما يكفله القانون الدولي وبالشكل الذي تراه مناسبا.

تهديد بطرد السفير الليبي ! وليبيا مستعدة لكل العواقب !
مصر ليست الوحيدة التي أبدت اعتراضها اليونان أيضا، مستدعية السفير الليبي لديها وطالبت بمذكرة شرح من السفارة، بل تجاوزت ذلك إلى تهديد مباشر بطرده إن لم يتم إطلاعها على تفاصيل الاتفاق في مهلة أقصاها يوم الجمعة

تصعيد يوناني قال الناطق باسم وزارة الخارجية محمد القبلاوي إنهم مستعدون لمثله من التهديدات كما نوه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال مؤتمره الصحفي إلى أنه ربما تسحب ليبيا سفيرها هذه الأيام.

ليبيا المنهكة داخليا لا تكاد تتحرك خارج البلاد إلا وواجهت من يقوض جهودها الشرعية، ممن يملكون مصالح فيها أو من يملك مصالح فيما تنويه خارجيا، ويبقى مشهدها معلقا بين ما هو عسكري على الأرض وسياسي داخل وخارج البلاد

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق