استباقا لمؤتمر برلين.. جهود لإنجاز دولي يؤسس لوقف العدوان

استباقا لمؤتمر برلين.. جهود لإنجاز دولي يؤسس لوقف العدوان

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش في لقاء صحفي مشترك مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن مؤتمر برلين بخصوص ليبيا سيكون مناسبة لجمع كل من لهم تأثير فيما يتعلق بالنزاع الليبي بهدف وقف إطلاق النار والتمهيد لعملية سياسية قادرة على إحلال السلام في البلاد.

وأكدت المستشارة الألمانية أن عملية السلام في ليبيا تحظى بأهمية بالغة على حد تعبيرها، خاصة مع إجراء محادثات على أعلى مستوى في برلين حول هذه العملية، وأعربت عن أملها في أن تساعد على تحقيق استقرار سياسي في ليبيا لما له من أهمية في صد الإرهاب في منطقة الساحل والصحراء.

توحيد الموقف الدولي
وعقدت برلين بالتعاون مع البعثة الأممية منذ مدة على اجتماعات تحضيرية تم الاتفاق خلالها على ست نقاط لحل الأزمة، تشمل العودة إلى العملية السياسية يرافقها إصلاح اقتصادي، ووقف إطلاق النار وتنفيذ حظر الأسلحة والإصلاح الأمني، وتعزيز احترام القانون الدولي والإنساني.

وتعمل الأمم المتحدة عن طريق مبعوثها الخاص إلى ليبيا غسان سلامة على تهيئة الأجواء لمؤتمر يجمع كل الأطراف الدولية والإقليمية المتدخلة في الأزمة، واجتمع في أكثر من مناسبة مع أكثر من طرف للاستماع إلى وجهات نظرها لتوحيد الموقف الدولي والدفع بالعملية السياسية إلى الأمام.

الضغط على حفتر
وضمن الجهود التي تبذل لإنهاء العدوان على طرابلس والخروج من الأزمة، دخلت واشنطن على الخط وأطلقت قبل أسبوعين حوارا أمريكيا-ليبيا مع حكومة الوفاق الوطني لإنهاء الصراع، وأكدت دعمها لسيادة ليبيا وسلامة أراضيها، ودعت حفتر إلى وضع حد لهجومه على العاصمة الذي أطلقه في أبريل الماضي.

وفي محاولة منها للضغط على هذا الأخير، اجتمع مسؤولون أمريكيون برئاسة نائب مستشار الأمن القومي لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فيكتوريا كوتس، حيث أبلغوه قلقهم إزاء استعانته بالمرتزقة الروس في الصراع الليبي، وجددوا دعوتهم له بوقف أعمال العنف والانخراط في العملية السياسية.