واشنطن تؤكد وجود قوات روسية رسمية بليبيا وموسكو تنفي

واشنطن تؤكد وجود قوات روسية رسمية بليبيا وموسكو تنفي

باتت تصريحات الولايات المتحدة الأمريكية بشأن التواجد الروسي في ليبيا تتجه نحو المباشرة والوضوح يوما بعد آخر، وأصبح الحديث عن قوات روسية نظامية ترتدي الزي الرسمي تتعاون مع حفتر، بعد أن كان الحديث يدور عن مشاركة مرتزقة مرتبطين بمجموعة فاغنر شبه العسكرية.

شبكة سي إن إن الأمريكية نقلت عن مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى بوزارة الخارجية الأمريكية ديفيد شينكر؛ تحذيرات من نشر روسيا قوات عسكرية نظامية تزعزع الاستقرار في ليبيا بشكل لا يصدق؛ ما يثير مخاوف من تصاعد نطاق الإصابات بين المدنيين حسب وصفه، معلنا في تصريحات صحفية الثلاثاء أن روسيا تنشر قوات بأعداد كبيرة لدعم حفتر منذ بدء هجومه في أبريل الماضي.

نفي روسي
التصريحات الأمريكية سرعان ما نفاها المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف الذي وصفها بالاتهامات الزائفة التي لا أساس لها من الصحة، لكن مراقبين يرون أن تغير التصريحات الأمريكية عبر مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى بوزارة الخارجية سيكون لها ما بعدها، لاسيما وأنها تبدو مدروسة من حيث التوقيت فقد جاءت بعد أيام من اجتماع وفد أمريكي رفيع المستوى مع حفتر لمناقشة خطوات إنهاء الهجوم على طرابلس وحل سياسي للصراع الليبي، وفقا لبيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية.

إعادة تموضع روسي
الولايات المتحدة باتت أكثر صخبا في معارضتها للوجود الروسي في ليبيا، معتقدة أن موسكو تسعى إلى إنشاء موقع هناك جزئيا لتحدي الجناح الجنوبي لحلف الناتو، وفقا لشبكة “سي إن إن” التي أشارت إلى احتمالية تورط روسي في إسقاط طائرة الأفريكوم التي يعتقد أن الروس الذين يدعمون حفتر مسؤولون عن إسقاطها أثناء تحليقها فوق طرابلس الأسبوع الماضي، وفق ما قاله اثنان من مسؤولي الدفاع الأمريكيين لشبكة “سي إن إن “.