“العنكبوت الإماراتي” يحيك مؤامرة جديدة لثورة فبراير!

"العنكبوت الإماراتي" يحيك مؤامرة جديدة لثورة فبراير!

قالت مصادر لليبيا الأحرار، إن اتفاقا سريا جرى في الإمارات بين خليفة حفتر ورموز متشددة في اللجان الثورية، لتنسيق جهودهم في العدوان على طرابلس وتقاسم السلطة بينهما.

وتحاول أبوظبي وفق كثيرين بعد فشل خطتها في السيطرة على طرابلس والإطاحة بحكومة الوفاق؛ المرور إلى خطة بديلة تدعم فيها حليفها حفتر بأعداء ثورة السابع عشر من فبراير.

نذير شؤم
وأصبح طيف كبير من الليبيين يصفون أبوظبي بنذير الشؤم كلما خاضت في شؤون بلادهم، آخر النذر القادمة من الإمارات التي ما فتئت تتحول يوما بعد يوم إلى منصة معادية لخيارات الشعب الليبي والتدخل في تحديد مصيره؛ ما تسرب من اتفاق الأربع والعشرين ساعة، حيث التقت قيادات من اللجان الثورية خليفة حفتر وعقيلة صالح في أبوظبي لتنسيق جهودهم في العدوان على طرابلس.

معا في الحرب والغنيمة
المعلومات التي حصلت عليها ليبيا الأحرار؛ تفيد بأن حفتر عرض تقاسم حكم ليبيا مع رموز اللجان الثورية وتمكين النظام السابق من العودة إلى سدة الحكم مقابل حشد أنصار القذافي للقتال معه، وبأنه تم الاتفاق على تكثيف الهجوم على المدن التي تدافع عن العاصمة عسكريا وإعلاميا وعلى رأسها مدينة مصراتة.

وقالت المصادر إن هذه اللقاءات تمت في سرية تامة خوفا من أي ردة فعل لأنصار النظام السابق الذين ينظرون إلى الإمارات كإحدى الدول التي شاركت في إسقاط القذافي، مشيرة إلى أن القيادي في اللجان الثورية مصطفى الزايدي كان على رأس القائمة التي دعتها الإمارات للقاء أبوظبي.

التقاء موضوعي بين أنصار حفتر والقذافي ضد فبراير
غير أن السرية التي طالما تعمل بها الإمارات في الملف الليبي، لا تحجب عن المتابعين الالتقاء الموضوعي بين حفتر وأنصار القذافي باعتبار مناصبتهما العداء على حد السواء لثورة فبراير، واشتراكهما في الأيديولوجية العسكرية نفسها؛ وهذا ما أكده آخر متحدث باسم نظام القذافي موسى إبراهيم في أبريل الماضي، من أن عملية الكرامة انبثقت أساسا لتقضي على فبراير، وأن الوقت قد حان كي تنفصل عن ثورة فبراير وتصافح سبتمبر من أجل ليبيا، بحسب تعبيره، مشيدا بقيادات الكرامة التي قال إنها بادرتهم بذات الروح بعد إطلاق سراح المعتقلين من أنصار سبتمبر وإصدار قانون العفو العام.

ورغم المخاوف التي ترافق العمل العنكبوتي للمؤامرات الإماراتية، وإصرار المبعوث الأممي في ليبيا غسان سلامة حتى اليوم، على مسك العصا من المنتصف في التعامل مع الجلاد والضحية، إلا أن صخرة طرابلس قد أفشلت حتى الآن كل المخططات في انتظار تكشف آخر خيوط اللعبة سواء في أبوظبي أو في غيرها من عواصم الشر العربي المشترك.