مطار بنينا.. تعليق العمل الإداري احتجاجا على تدهور الوضع الأمني

مطار بنينا.. تعليق العمل الإداري احتجاجا على تدهور الوضع الأمني

أعلن موظفو إدارة مطار بنينا الدولي في بنغازي، تعليق العمل في الأقسام العاملة بالمطار والتابعة للإدارة ابتداء بدء من يوم الإثنين، وذلك بسبب عدم استجابة الجهات الرسمية لمطالب موظفي إدارة المطار.
وأوضحت إدارة المطار، في بيان لها، أن العمل سيعلق في الأقسام التابعة للإدارة إلا أن الرحلات والحركة الجوية ستكون طبيعية حسب جداولها المحددة.

تدهور الوضع الأمني
موظفو إدارة مطار بنينا كانوا قد أعلنوا منذ أسبوع إضرابهم عن العمل احتجاجا على تدهور الوضع الأمني داخل المطار وعدم امتثال الأجهزة العاملة بالمطار وخاصة الأجهزة الأمنية باللوائح والقوانين المعمول بها داخل المطار.

التهديد بإغلاق المطار
وهدد العاملون الجهات الرسمية في حال عدم الاستجابة لمطالب العاملين وحل مشكلات المطار فإن موظفي الإدارة سيصعدون من اعتصامهم تدريجيا وقد يصل الأمر إلى إغلاق المطار بشكل كلي وذلك حفاظا على سلامة الطائرات والركاب.

تدخل الجيش
ورغم أن مطار بنينا يعد مرفقا مدنيا إلا أن موظفي المطار طالبوا ماسموها القيادة العامة بالتدخل السريع لحفظ الأمن ومنع التجاوزات في المطار، داعين إياها إلى تكليف جهة للقيام بتأمين المطار ومساندة الأجهزة الأمنية للحد من التجاوزات.

سيارات عسكرية على المهبط!
وتحدثت الإدارة عن تعرض أحد موظفي قسم المالية للاعتداء بالضرب من قبل أشخاص قالوا إنهم يرتدون الملابس العسكرية بالإضافة إلى مضايقات التي تتعرض لها مضيفات الطيران، غير أن التجاوز الأخطر هو حديثهم عن تجول سيارات عسكرية داخل ساحة ومهبط الطائرات من جهة القاعدة الجوية ومن جهة البوابة الخلفية للمطار وهو ما يعرض سلامة الركاب والطائرات للخطر.

تفعيل أعمال الصيانة
المطالبات لم تقف عند الجانب الأمني فقط، بل شملت تفعيل أعمال الصيانة والإنشاءات داخل المطار وتسديد الديون المتراكمة، بالإضافة إلى توفير سيارات الإطفاء وأجهزة التفتيش المطابقة للمعايير الدولية المعمول بها في باقي المطارات العالمية.

أمن وأمان!
الحديث عن الأمن والأمان في كنف الجيش والشرطة يبدو أنه لم يجد طريقه إلى أحد أهم المرافق المدنية في بنغازي، فلم يسلم الموظف من اعتداءات من يرتدون البزات العسكرية، والأخطر أنه قد لا تسلم حتى الطائرات في ظل تجول السيارات العسكرية على المهبط دون رقيب ولا حسيب.