عبد الجليل يدعم حفتر ويتمنى أن يكون "سيدي إدريس" راضيا عن طرابلس..!

عبد الجليل يدعم حفتر ويتمنى أن يكون “سيدي إدريس” راضيا عن طرابلس..!

قال رئيس المجلس الوطني الانتقالي السابق مصطفى عبدالجليل إن حفتر لاقى دعما كبيرا عندما أطلق عملية الكرامة والتي استطاعت طرد من وصفهم بالإرهابيين في بنغازي ودرنة، وهي اليوم تقف على مشارف طرابلس، مشيرا إلى أنه اصطف وراء العملية لاجتثاث بقية المجموعات المسلحة التي بدأت تسيطر على طرابلس.

رضا سيدي إدريس!
ربط رئيس المجلس الوطني الانتقالي سابقا مصطفى عبد الجليل، أمن واستقرار المدن الليبية بمدى رضا الملك الراحل إدريس السنوسي عنها.
وقال عبد الجليل في مداخلة تلفزيونية على قناة الحدث الموالية لحفتر، إنه يأمل من الله سبحانه وتعالى أن لا تكون طرابلس من المدن التي لم يرض عنها “سيدي إدريس”، لأن تلك المدن التي رضي عنها الملك هي في مأمن اليوم، بحسب قوله.

أصول الصراع
وتحدث عبد الجليل عن الصراع الحالي في ليبيا حيث يعتقد أن الصراع بدأت خيوطه تنسج منذ 2011 من خلال عملية اغتيال اللواء عبدالفتاح يونس، مشيرا إلى أنه عندما أعلن مكتب الادعاء العسكري عن الأسماء التي تورطت في اغتيال عبدالفتاح ورفيقيه إلا أن المتهمين رفضوا تسليم أنفسهم وتمادوا في عمليات الاغتيال، وفق رؤيته.

مع حفتر في حربه!
وأعلن عبد الجليل أنه مصطف وراء مسلحي حفتر الذين يقفون على مشارف طرابلس، ويؤيد دخولهم إلى العاصمة لاجتثاث من وصفهم بالمجموعات المسلحة المالكة للقرار هناك وفي ليبيا كلها.

أفكار عفا عليها الزمن
الرجل الذي اختفى عن الأنظار طوال الحرب على طرابلس التي تجاوزت السبعة أشهر،خرج الآن ليتحدث ليس بصوت رجل دولة إنما ليدلي بأفكار وتصورات عفا عليها الزمن.
عبد الجليل الذي يدعي التبرك بالملك الراحل إدريس ويربط استقرار المدن بمدى رضا الملك عنها، تناسى ترأسه لأعلى سلطة في وزارة العدل في عهد منع حتى من أن يدفن جثمان الملك في ليبيا.

محاربة مستبد ودعم آخر!
الأمر لا يتوقف عند ماضي عبد الجليل، فاليوم يعلن بكل جرأة اصطفافه مع أصحاب مشروع عودة حكم الفرد والاستبداد إلى البلاد، حفتر الذي يدعمه رئيس المجلس الانتقالي السابق ساهم في انقلاب عام 1969المشؤوم على الملك الذي يتبرك به اليوم، وهو لايجد أي حرج في تأييد ومباركة تدمير مدينتي بنغازي ودرنة، بل حتى إنه يتفاخر اليوم بكون حفتر على مشارف العاصمة.

تصريحات مثيرة للجدل
لطالما ما أثار المستشار الجدل بتصريحاته وشطحاته الغريبة، التي عزاها كثيرون إلى بساطته وعفويته، غير أن البعض رأى أن خطابه الأخير جاء بمنطق قبلي وجاهلي يغذيه حقد دفين على العاصمة طرابلس، فالرجل الذي يتحمل العديد من القرارات الخاطئة إبان الثورة ومابعدها، يثبت بتصرفاته يوما بعد يوم أنه من بين الشخصيات التي لا تفكر استراتيجيا قبل أي خطوة أو كلمة، إنما هو شخصية تقاد بمن حولها.