تقارير

بعد اعتداءات واشتباكات.. الكهرباء: عالجنا الشبكة ولا طرح للأحمال

شهدت شبكة الكهرباء انهيارات بسبب الاشتباكات؛ وحصلت فيها أعطال نجمت عن انهيار بعض خطوط الصرف الصحي إثر هطول الأمطار خلال الأيام الماضية؛ جميع هذه العوامل وغيرها أثرت سلبا في قدرة الشبكة على تلبية الاحتياجات اليومية للمدن والمناطق في غرب وجنوب البلاد.

وفضلا عن استهداف العدوان على طرابلس للمدنيين ومنازلهم، فإنه لم يستثن المرافق الحيوية والبنى التحتية وأبرزها الشبكة الكهربائية؛ التي انفصلت بها دائرة نقل الطاقة عين زارة بئر الأسطى ميلاد الاثنين جراء الاشتباكات؛ قبل إعادة توصيلها وعودة الشبكة الكهربائية لوضعها السابق من الاستقرار.

وأكد الناطق باسم الشركة العامة للكهرباء أحمد مصطفى في تصريح للأحرار صيانة كافة دوائر النقل التي تضررت جراء الاشتباكات وعودة استقرار الشبكة، نافيا عودة برنامج طرح الأحمال في حال استمرار استقرار الشبكة وعدم الاعتداء عليها.

الصيانة تلغي طرح الأحمال
وتشير صيانة دائرة نقل الطاقة وكابل ضغط عال يغذي من محطة الفرناج إلى محطة عمارات سيدي المصري والذي تعرض للإعطاب نتيجة انهيار بعض خطوط شبكات الصرف الصحي بمنطقة الفرناج جراء الأمطار الغزيرة بالعاصمة؛ تشير بوضوح إلى توفر الكوادر الفنية القادرة على معالجة الخلل.

وحالت سرعة الصيانة دون لجوء الشركة العامة للكهرباء إلى برنامج طرح الأحمال للمحافظة على سلامة واستقرار الشبكة؛ خاصة في مدينة طرابلس الكبرى؛ والتي كانت قد أعلنت عنه نتيجة لمحدودية دوائر نقل الطاقة رغم توفر القدرات الإنتاجية من محطات التوليد.

محاجر تحت كوابل الضغط !
وتتعرض الشبكة لاعتداءات من نوع آخر؛ حيث أكدت شركة الكهرباء تعرض مسار خطوط نقل الطاقة الكهربائية الواقعة بين محطتي أبوكماش مدنين إلى اعتداءات بإنشاء محاجر الطوب تحت مسار الخط، الأمر الذي أدى إلى تلوث العوازل بالأتربة والغبار وتجريف الأرض المقامة عليها الأبراج مما قد يترتب عليه انهيار وسقوط الأبراج؛ بحسب الشركة؛ والتي ناشدت وزارة الداخلية وعميد بلدية زوارة ضرورة التدخل العاجل للوقف الفوري لأعمال الحفريات ومحاجر الطوب.

الكهرباء تعالج فنيا وتشكو أمنيا
وكانت الشركة العامة للكهرباء قد أوضحت للمستهلكين نهاية أكتوبر الماضي بأنها نتيجة لإصابة دوائر نقل الطاقة جنوب وشرق طرابلس بسبب الاشتباكات، عجزت عن الاستفادة من القدرات الإنتاجية المتاحة من محطات توليد جنوب طرابلس والزاوية والجبل الغربي لتغذية طرابلس والمنطقتين الوسطى والجنوبية؛ وهو ما أجبرها على طرح الأحمال في تلك المناطق.

وتواجه شركة الكهرباء تحديات بعضها فني لا يعجز كوادرها عن معالجته، فيما يتجاوز التحدي الأمني الذي تسببت به فوضى العدوان على العاصمة قدرات الشركة واختصاصها إلى وزارة الداخلية والقوات المدافعة عن العاصمة، لتأمين مواقع نقل الطاقة ومحطات التوليد وخطوط الإمداد، من أجل أن تحقق شركة الكهرباء بعدها ما وعدت به نهاية الشهر الماضي، من القيام بأعمال الصيانة اللازمة في فترة قصيرة؛ وهو ما سينهي عملية طرح الأحمال المبرمج الاضطراري.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق