مذبحة أبوسليم.. القضاء يؤجل النطق بالحكم والأهالي يمتعضون

مذبحة أبوسليم.. القضاء يؤجل النطق بالحكم والأهالي يمتعضون

مازال أهالي ضحايا مذبحة أبو سليم يبحثون عن الإنصاف في أسوأ قضية قتل جماعي خارج نطاق القانون شهدتها ليبيا عام 1996، مازال مصير المتهمين معلقا بالأحكام القضائية التي ينتظر الأهالي صدورها منذ فترة، حيث تأجلت أكثر من مرة بسبب عدم اكتمال المداولات القضائية.
السبب نفسه تكرر في جلسة 3 نوفمبر والتي كانت مخصصة للنطق بالحكم، والذي تأجل إلى 15 ديسمبر المقبل.
أسباب تأجيل النطق بالحكم لم تكن مقنعة بالنسبة لأهالي الضحايا الذين حضروا منذ الصباح أمام المحكمة للاستماع للحكم القضائي.

أهالي الضحايا يمتعضون
وأبدى الأهالي استغرابهم من التأجيل المتكرر للحكم، رغم وجود أدلة تثبت تورط الجناة، مطالبين بالتعجيل في إصدار الحكم على المتهمين في القضية البالغ عددهم 84 متهما.
وإذ يشعر بعض الأهالي بالخذلان من عمليات التأجيل إلا أنهم في الوقت ذاته أعربوا عن أملهم في الحصول على حكم ينصف أبناءهم، مؤكدين ثقتهم في القضاء الليبي.

المتهمون يحضرون
وكانت محكمة استئناف طرابلس عقدت جلستها 13 في قضية مذبحة سجن أبوسليم في يناير الماضي بحضور المتهمين عبدالله السنوسي وعبدالله منصور لأول مرة.
21 جلسة عقدتها المحكمة بخصوص القضية مازال الأهالي ينتظرون بلهف يوم النطق بالحكم على أمل أن لا يتأجل كما حصل في المرات السابقة، فيما تكتم النظام السابق على قضية أبو سليم التي قتل فيها نحو 1200 سجين، والتي تعد القضية الأبرز التي أسهمت في اندلاع شرارة ثورة السابع عشر من فبراير.