حفتر يقصف معيتيقة بعد فتحه فأين سلامة وتحذيراته؟

حفتر يقصف معيتيقة بعد فتحه فأين سلامة وتحذيراته؟

بعد التصريحات التي تفيد بقرب إعادة افتتاح مطار معتيقة واستئناف الرحلات فيه بعد تأكيدات رسمية ودولية بأنه مطار مدني بالكامل ولا توجد فيه أي مظاهر عسكرية ها هو معيتيقة يتعرض من جديد لقصف جوي من قبل طيران حفتر، وهو ما أكدته مديرة مكتب الإعلام بوزارة المواصلات عائشة البصير لليبيا الأحرار التي قالت إن القصف استهدف نهاية مهبط المطار دون تسجيل أي أضرار بشرية

استهداف مطار معيتيقة الذي أغلق مطلع سبتمبر الماضي وأعيد افتتاحه قبل نحو أسبوع من قبل وزير المواصلات ميلاد معتوق ووزير الداخلية فتحي باشاغا والمبعوث الأممي، قد يعيق حركة نحو 3 ملايين ليبي، يعيشون في العاصمة ومحيطها، وليس لهم منفذ إلا هو أو السفر شرقا نحو مصراتة.

هل يصدق سلامة وعده؟
و رغم كل التشديد الذي لوح به المبعوث الأممي غسان سلامة بأنه سيبلغ مجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية أولا بأول، بأي استهداف للمدنيين والمرافق العامة في البلاد وتوعده الأيام السابقة بأن أي اعتداء على مطار معيتيقة سيكون جريمة حرب كونهم تأكدوا من مدنيته وخلوه من أي أصول ومظاهر عسكرية .. رغم كل ذلك مازال خليفة حفتر وداعموه يستهدفون المطار والأحياء الآهلة بالسكان.

استفهامات كثيرة تطرح حول ماهية الضمانات التي سوف تقدم حتى يتم إبعاد مطار معتيقة المدني عن أي استهدافات، وأصابع لوم واتهام توجه للبعثة ورئيسها في حال عدم قدرتهم على وضع حد لهجمات مسلحي حفتر وتسمية الأمور بأسمائها دون مواربة ولا تورية.