الخارجية الأمريكية: الوفاق شريك موثوق.. والإمارات محطة للمنظمات الإرهابية

الخارجية الأمريكية: الوفاق شريك موثوق.. والإمارات محطة للمنظمات الإرهابية

وصفت وزارة الخارجية الأمريكية حكومة الوفاق؛ بالشريك الموثوق به لمكافحة الإرهاب، قائلة إن واشنطن تواصل التعاون معها لمكافحة انتشار الجماعات الإرهابية في ليبيا.

وأوضحت الوزارة في تقريرها السنوي عن الإرهاب لعام 2018؛ أن ليبيا تفتقر إلى قانون شامل لمكافحة الإرهاب، رغم أن قانون العقوبات الليبي يجرم المظاهر التي تهدد الأمن القومي بما في ذلك الإرهاب وتشجيع الأعمال الإرهابية والتعامل مع الأموال لدعم هذه الأعمال.

شريك موثوق
ولم يأت تقرير الخارجية الأمريكية على ذكر خليفة حفتر الذي اتخذ من محاربة الإرهاب؛ ذريعة في هجومه على طرابلس وعلى حكومة معترف بها دوليا تعتبرها الولايات المتحدة شريكا موثوقا لها في مكافحة الإرهاب.

محطة للمنظمات الإرهابية
واتهمت الخارجية الأمريكية في ذات التقرير؛ دولة الإمارات الداعم الرئيسي لحفتر في عدوانه على طرابلس؛ بكونها محطة إقليمية ودولية للمنظمات الإرهابية لتلقي وإرسال الأموال حول العالم، مشيرا إلى أن الجهات غير القانونية استغلت النظام المالي بالإمارات بشكل مثير للقلق، وفق نص التقرير.

إعاقة مساع دولية
ووفق الخارجية الأمريكية فإن دولة الإمارات قد أعاقت مساعي دولية لتجميد ومصادرة الأصول المالية لعدد من المنظمات الإرهابية والأشخاص ذوي العلاقة بالإرهاب، على خلفية اعتبارات سياسية تخص الإمارات.

الإرهاب غطاء للقمع
وسبق للخارجية الأمريكية أن أكدت أن الإمارات تستخدم مكافحة الإرهاب غطاء لقمع النشطاء في البلاد ومنع دخول العرب والأجانب إليها، وهي ذات السياسة التي يتبعها حفتر الذي تدعمه الإمارات في ليبيا.

أحلام واهمة
لم يجد حفتر وداعموه حرجا في وصف حكومة نجحت في هزيمة أكبر تجمع للمتطرفين في شمال إفريقيا بالإرهابية، بل وصل بهم الأمر إلى إشعال حرب شعواء على عاصمة البلاد نتج عنها مقتل اكثر من 1000شخص وتهجير مالا يقل عن 120 ألفا آخرين سعيا منهم لتحقيق أحلامهم الواهمة بوصول ساكن الرجمة إلى طريق السكة.