المواصلات تعلن عودة مطار معيتيقة ووعيد أممي بتجريم مهاجمته

المواصلات تعلن عودة مطار معيتيقة ووعيد أممي بتجريم مهاجمته

أعلن وزير المواصلات بحكومة الوفاق ميلاد معتوق استئناف العمل بمطار معيتيقة المدني، قائلا إن حركة الطيران ستعود إلى طبيعتها خلال مدة أقصاها أسبوعان.

وأضاف معتوق خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الداخلية فتحي باشاغا، والمبعوث الأممي غسان سلامة، أنهم سيخصصون مكانا داخل مطار معيتيقة ليسافر منه موظفو البعثة الأممية والشخصيات الرسمية والدبلوماسية.

من جهته، توعد سلامة بأن أي اعتداء على مطار معيتيقة المدني سيكون جريمة حرب، كونهم تأكدوا من مدنيته وخلوه من أي أصول ومظاهر عسكرية، بحسب تأكيده.

وقال المبعوث الأممي إنهم اتفقوا مع وزير المواصلات على افتتاح محطة وصول ومغادرة تؤمن حركة البعثة والدبلوماسيين وعمليات العودة الطوعية للمهاجرين، موضحا أن ذلك من شأنه أن يضيف لمطار معيتيقة طابعا مدنيا.

وفي السياق ذاته أكد المبعوث الأممي، أنه يبلغ مجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية أولا بأول، بأي استهداف للمدنيين والمرافق العامة في البلاد.

وتابع سلامة أن مليونين وستمائة ألف ليبي حرموا من استخدام مطار معيتيقة، مشيرا إلى أنه من غير الطبيعي أن تكون مدينة كبيرة مثل طرابلس بلا منفذ جوي، وفق قوله.
من جهته صرح وزير الداخلية فتحي باشاغا، بأن مطار معيتيقة مدني بالكامل، ولا توجد فيه أي مظاهر عسكرية، عقب تأكد البعثة الأممية من مدنيته أثناء زيارتها للمطار.

وذكر باشاغا أن من سيقصف المطار من اليوم فصاعدا يعد مجرم حرب، مؤكدا أن حكومة الوفاق ستتخذ إجراءات رادعة لم تتخذها من قبل في حال تعرض مطار معيتيقة للهجوم من جديد على حد تعبيره.

وكانت وزارة المواصلات أعلنت في الثاني من سبتمبر تعليق الملاحة الجوية في مطار معيتيقة الدولي، جراء تعرضه للقصف المدفعي المتكرر من طيران حفتر.