تكذيب دولي لرواية المسماري بعدم استهداف مدنيين في الفرناج

تكذيب دولي لرواية المسماري بعدم استهداف مدنيين في الفرناج

أكدت السفارة الإيطالية والسفير الأمريكي في ليبيا أن الشقيقات الثلاث قتلن في قصف جوي في طرابلس على أيدي قوات فرضت حصارا على العاصمة، في إشارة لقوات حفتر، ولكن رغم الإدانات الدولية لقصف الفرناج، وتأكيدها على الصبغة المدنية للمنزل المستهدف في الفرناج، إلا أن الناطق باسم قوات حفتر أحمد المسماري مازال يعتصم برواية من إخراجه وتأليفه.

نسج خيال
ويقول المسماري إن المنزل الذي تم قصفه هو مقر عسكري اتخذ غرفة عمليات وكان مصدرا خطيرا لهجمات على قواتهم، مضيفا أن الصور والفيديوهات من موقع القصف هي صنيع آلات إعلامية هدفها تشويه عمليات القوات المسلحة، ومسرحية شارك فيها السراج بزيارته للموقع، أما مشاهد القتل لثلاث بنات بريئات، فلها في خيال المسماري إخراج يفوق الخيال، فمليشيات طرابلس عمدت لقصف الموقع بعد قصفهم له وهي التي تسببت في القتل من أجل استثماره.

الإدانات الدولية تدين حفتر
إذا كانت كل وسائل الإعلام التي نقلت حيثيات القصف هي جزء من خطة إعلامية معادية لحفتر فماذا عن بيانات جهات دولية متهمة أصلا بتجاهل الحرب على العاصمة وتشجيع المعتدين على الاستمرار في عدوانهم، والتي دانت عملية القصف في الفرناج ومن قبلها قصف نادي الفروسية بجنزور وقبل ذلك استهداف مطار مصراتة المدني ونسبتها صراحة لطيران حفتر؟

البنات الثلاث قتلهن حفتر
فهل يكون سفير الولايات المتحدة الأمريكية في ليبيا ريتشارد نورلاند جزءا من المؤامرة على حفتر أو عنصرا إرهابيا يقاتل في صفوف قوات الوفاق؟ إذ يؤكد أن السفارة الأمريكية أصيبت بالذهول بعد مقتل ثلاث شقيقات صغيرات في قصف جوي في طرابلس على أيدي قوات فرضت حصارا على العاصمة.

طائرات حفتر قصفت منزل الفرناج
ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا غسان سلامة الموصوف من مواطني طرابلس وعديد الليبيين بأنه شاهد زور على مجازر حفتر طيلة السنوات الماضية وعلى عدوانه الأخير على العاصمة، هل أصبح فجأة عدوا لحفتر عندما يقول إن التقارير تفيد بأن طائرة تابعة لحفتر هي التي نفذت غارة على مسكن بالفرناج، ويدعو إلى الوقف الفوري لهذه الهجمات العشوائية، التي قال المسماري إن سلامة أشاد بدقتها؟؟

حبل الكذب قصير
الناطقة باسم اليونسيف بليبيا آلاء المصري، من جانبها أكدت للأحرار أن القصف على الفرناج طال منزلا وموقعا مدنيا وليس موقعا عسكريا، كما تدعي رواية أعوان حفتر. ولكن الذي أعماه الباطل عن رؤية الحق، سيظل مصرا على بهتانه إلى أن ينقطع حبل أكاذيبه وهو حبل قصير مهما بدا طويلا.