مجزرة الفرناج .. كيف حدثت وما الخسائر؟

مجزرة الفرناج .. كيف حدثت وما الخسائر؟

أضاف القصف الأخير على منطقة الفرناج في العاصمة طرابلس ظهر الأحد جريمة جديدة إلى سجل الجرائم المرتكبة من قبل قوات حفتر، حيث أدى القصف إلى تدمير منزل من طابقين ووضع أغلب سكانه في خانة القتلى أو الجرحى.

ماذا حدث ظهر الاثنين ؟
عند الساعة الواحدة تقريبا من ظهر الاثنين نفذ طيران تابع لمجرم الحرب حفتر غارة جوية استهدفت منزلا في الفرناج، ما أدى إلى مقتل عدد من الأشخاص بينهم أطفال بحسب معلومات أولية آنذاك.

بعد ذلك هرعت فرق الإنقاذ والإسعاف إلى المكان، ولم يتوقع سكان المنطقة أن تكون نتيجة القصف بهذا السوء إلا بعد ساعات حين تكشفت المأساة.

أطفال قتلى ..
بدأ سكان المنطقة في البداية بجهود ذاتية بإزالة الركام، حيث تم انتشال طفلة قتيلة وعدد من الجرحى من تحت الأنقاض، كما تم نقل طفلة تدعى شيماء “3 سنوات” إلى مركز طرابلس الطبي حيث بترت قدمها اليسرى فيما بعد نتيجة تهشمها.

ومع وصول بعض الآليات تم رفع سقف المنزل حيث وجدت تحته جثتان تعودان لطفلتين أختين من سكان المنزل ليرتفع بذلك عدد القتلى جراء القصف إلى ثلاث فتيات هن “ريحانة 7 سنوات وبثينة 5 سنوات وهالة 4 سنوات” بحسب ما صرح به مدير قسم الإسعاف بمركز طرابلس الطبي علي الحكيمي.

حصيلة خسائر ..
بدوره قال الناطق باسم وزارة الصحة فوزي أونيس قال إن حصيلة الخسائر البشرية للقصف بلغت 8 أشخاص بينهم 3 قتلى، مشيرا إلى أنه تم نقل كافة الجرحى إلى مركز طرابلس الطبي والمصحات المتواجدة داخل طرابلس، فيما سيتم نقل الحالات الحرجة للخارج من أجل علاجها.

حي سكني ..
الناطق باسم الجيش الليبي محمد قنونو أكد أن المكان المستهدف هو عبارة عن حي سكني يتضمن مقرات حيوية بينها مدارس ومستشفيات، نافيا بذلك ما أكده الناطق باسم قائد العدوان على طرابلس أحمد المسماري الذي أدعى عسكرية الموقع المستهدف.

وأمام تكرر هذه الهجمات وتوحش منفذيها بسبب عدم وجود أي رادع لهم .. يبقى السؤال الوحيد .. إلى من يشكو أهالي طرابلس حالهم بعد أن باتوا يصبحون ويمسون على خوف من قصف يطيح بجدران منازلهم فوق رؤوس أطفالهم ..