انطلاق العام الدراسي الجديد على وقع إضراب في بعض المدارس

انطلاق العام الدراسي الجديد على وقع إضراب في بعض المدارس

شهدت مدارس في مدن بالمنطقة الغربية والجنوبية انطلاق العام الدراسي للعام 2019 – 2020 ألفين وعشرين على وقع تهديدات من نقابات التعليم في استمرار المعلمين في إضرابهم عن العمل ،وتأكيدات من وزارة التعليم أنها لاترى سببا لإضراب المعلمين.

العام الدراسي
وفي اليوم الأول من العالم الدراسي الجديد شهدت مدن غرب ليبيا وجنوبها انطلاقة جزئية ومتفاوتة بالمرحلة الأساسية في موعدها المحدد من وزارة التعليم بحكومة الوفاق، حيث فتحت جميع مدارس طرابلس الكبرى أبوابها ما عدا تاجوراء وجنزور، كما دخلت مدارس جبل نفوسة في إضراب أيضا، باستثناء مدارس يفرن.

إغلاق بعض المدارس
وانطلقت أيضا العملية التعليمية في جميع مدارس مصراتة وسرت، بينما أغلقت زوارة مدارسها، وأضربت أيضا سبها ووادي البوانيس، في حين فتحت بقية المدن أبوابها بالمنطقة الجنوبية.

دعوة للاهتمام بالمعلمين
ودعا مدير مدرسة شهداء السدادة الهمالي صنع الله في تصريح لقناة ليبيا الأحرار وزارة التعليم إلى الاهتمام بأوضاع المعلمين وتعميم التأمين الصحي، وتحسين أوضاعهم المادية من خلال رفع المرتبات.

إضراب المعلمين
وأعلنت النقابة العامة للمعلمين الدخول في اعتصام شامل بكافة المؤسسات التعليمية ووقف الدراسة، حتى تنفيذ القرار الصادر بخصوص زيادة مرتبات العاملين.
وأصدر المعلمون التابعون لمراقبة تعليم وادي البوانيس بيانا صباح الأحد طالبوا فيه بضرورة تنفيذ القرار رقم أربعة والذي ينص على زيادة مرتبات العاملين بقطاع التعليم كما طالبوا بضرورة توفير التأمين الصحي للمعلم.

اعتداء على معلمين بالبيضاء
في حين تعرضت مظاهرة للمعلمين في مدينة البيضاء لإطلاق رصاص في الهواء من قبل أفراد من الشرطة، في محاولة لتفريق المتظاهرين.

موقف وزارة التعليم
ومن جهته قال وزير التعليم بحكومة الوفاق عثمان عبدالجليل إنه لا يرى أي سبب لتخلف أو تأخر أي معلم عن أداء واجبه مع بداية العام الدراسي الجديد.

وأضاف عبدالجليل في تصريح لقناة ليبيا الأحرار، أنهم قاموا بتوفير علاوة الحصة للمعلمين وميزانية تشغيلية للمدارس، مشيرا إلى أن الوزارة قامت بتجهيز الكتاب المدرسي لأول مرة مع بدء الدراسة في أغلب مناطق ليبيا، وفق قوله.

وأمام غياب المعلمين عن الحضور في بعض المدارس وعدم اقتناع وزارة التعليم بحكومة الوفاق بمطالبهم، تبرز مخاوف حول مستقبل التلاميذ في العام الدراسي الجديد، خصوصا أن تجربة العام الماضي ماتزال حاضرة في أذهانهم لما لها من تأثير على استكمال المنهاج التعليمي للطلاب .