بتنسيق مع الوفاق.. غارات الأفريكوم تنهي ثلث تنظيم الدولة

بتنسيق مع الوفاق.. غارات الأفريكوم تنهي ثلث تنظيم الدولة

القضاء على ما يقرب من ثلث القوة القتالية لتنظيم الدولة في ليبيا بعد سلسلة الضربات الجوية الأخيرة ضد التنظيم التي نفذها الأفريكوم هذا ما كشف عنه مسؤول بوزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون.

43 قتيلا
ونقل موقع “ستارز آند سترايبس” العسكري الأمريكي عن المسؤول تأكيده؛ مقتل ثلاثة وأربعين عنصرا من تنظيم الدولة كانوا يعملون خارج التجمعات الصحراوية للتنظيم؛ في الغارات الجوية الأربع التي شنتها الأفريكوم في سبتمبر الماضي.

وقال المسؤول إنهم يعتقدون أن هناك ما يقارب المئة عنصر يعملون في ليبيا في الفترة التي سبقت غارات أفريكوم؛ موضحا أن أغلبهم قتلوا في الحرب التي شنتها قوات البنيان المرصوص على معقلهم في سرت، عام ألفين وستة عشر.

التنسيق مع الوفاق
وكانت قيادة القوات الأمريكية في إفريقيا الأفريكوم؛ قد أعلنت أن كل هذه الضربات تمت بالتنسيق مع حكومة الوفاق في إطار مكافحة تنظيم الدولة، وملاحقة فلوله الهاربة والقضاء عليها من أجل الحفاظ على استقرار المنطقة.

الغارات الأخيرة التي شنها الأفريكوم على عدة مدن ومناطق في الجنوب الليبي بداية من الشهر الماضي، كان أولها في حي القلعة في مدينة مرزق وآخرها في مدينة سبها وامتدت مدة أسبوعين.

وتعتبر الضربات الجوية الأربع التي تلقاها ما يعرف بتنظيم الدولة في ليبيا هي الأولى من نوعها خلال العام الحالي، حيث أعلن الأفريكوم في إحصائية له قبل شهرين شنه ست غارات جوية في العام الماضي، وسبع غارات في عام 2017، كما أشار إلى أن التهديد الإرهابي في ليبيا تراجع إلى حد كبير قبل تصاعد التوترات الأخيرة في طرابلس.

استغلال الإرهاب

ووفق خبراء فإن تنظيم الدولة يحاول إعادة تنظيم صفوفه في الجنوب منذ هزيمته في سرت، مستغلا العدوان على طرابلس و حالة الفراغ الأمني التي يعانيها الجنوب رغم إعلان حفتر سيطرته عليه، لكن ما يجب الالتفات له هو أن تصريحات واشنطن لم تترك مجالا للتخمين بشأن من يقاتل الإرهاب في ليبيا، وهي حكومة الوفاق التي يجري معها التنسيق لقصف مواقع تنظيم الدولة، في وقت يستهدف فيه طيران حفتر قوة حماية وتأمين سرت التي هزمت التنظيم في معاقله، وهي مفارقة تؤكد أن هنالك بونا شاسعا بين أن تقهر الإرهاب، وبين أن توظفه وتستخدمه لصالح مشروع عسكري هدفه السيطرة فحسب.