الكل سواسية أمام الليشمانيا…

الكل سواسية أمام الليشمانيا…

أعلن مستشفى تاورغاء العام تزايد عدد الحالات المصابة بمرض “الليشمانيا” إلى قرابة 150 حالة في الأيام القليلة الماضية؛ حالات الإصابة لم يسلم منها حتى رئيس المجلس المحلي تاورغاء “عبدالرحمن الشكشاك”.
(وضع صورة رئيس المجلس المحلي تاورغاء وهو مصاب)

مستشفى تاورغاء يستغيث!!
وأطلق مستشفى تاورغاء في منشور عبر صفحته بفيسبوك، نداء استغاثة لكل الأطباء من مختلف المدن والمناطق لمد يد العون ومشاركتهم في علاج هذه الأعداد الكبيرة من المرضى، وأغلبهم من كبار السن والأطفال ممن لا يملكون مناعة قوية ضد المرض، بعدما قدم كل ما لديه من إمكانات لصد هذا الانتشار.

مكافحة الأمراض يتوقع انفجارا وبائيا!
مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض بدر الدين النجار توقع في تصريح لليبيا الأحرار؛ انفجارا وبائيا وارتفاعا في عدد الحالات المصابة؛ كون فترة ظهورأعراض المرض قد بدأت هذا الشهر، ولن تنتهي إلا بحلول شهر يناير، في عموم ليبيا ومدينة تاورغاء خاصة، لوجودها في منطقة موبوئة وعدم تنفيذها كباقي البلديات أي برامج لمكافحة هذا المرض لقلة الإمكانيات.

كما أشار بدر الدين النجار، إلى وصول عدد المصابين في تاورغاء سنة 2006، إلى 8 آلاف حالة تم التغلب عليها آنذاك، إلا أنه من الصعب التغلب عليها هذه المرة في ظل قلة العلاج، رغم تبرع منظمة الصحة العالمية بكمية قليلة من الأدوية وصلت طرابلس الأيام الماضية.

شحنة علاج جديدة تصل ليبيا
وبحسب النجار فقد خصص المركز شحنة من العلاج لمدينة تاورغاء تصلها الأيام القليلة القادمة إلا أنها لا تكفي إلا لأسبوع أو أسبوعين كحد أقصى، مؤكدا تواصلهم مع جهاز الإمداد الطبي وحصولهم على وعود بوصول كميات جديدة هذا الأسبوع.

مرض اللشمانيا الذي ينتقل إلى البشر بواسطة ذبابة الرمل التي تنقل المرض بعد لسعها للقوارض والحيوانات الشاردة ويساعد في انتشارها تفشي المستنقعات الملوثة بمياه الصرف الصحي أو الراكدة أو القمامة، كلها ظروف متوفرة في عدد كبير من مدن ومناطق ليبيا ومازالت تتكاثر وتزيد، ولا تنتظر وعودا متأخرة من جهة أو أخرى لكنها تفعل ما تفعله كل يوم تقضم جلود المواطنين أو ربما قد تسلب أرواحهم.