ما الذي تحقق في غريان بعد مرور أكثر من 100 يوم على استعادتها؟

ما الذي تحقق في غريان بعد مرور أكثر من 100 يوم على استعادتها؟

بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على تحرير غريان واستعادتها من قبضة مسلحي حفتر.. أكد رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج صدور تعليمات بتوفير احتياجات المواطنين بصفة عاجلة وذلك خلال اجتماع له مع وفد من مدينة غريان.

وأكد السراج خلال اجتماع الذي ضم عددا من مسؤولي المدينة؛ متابعته لتأمين مدينة غريان عسكريا وأمنيا ضد أي عدوان جديد، ودعم المرافق العامة والقطاعات الحيوية بالمدينة.

ميزانية المدينة..

أما في غريان فقد اعتمدت لجنة الميزانية في المدينة ميزانية المواطن للعام 2020 بما يزيد عن 32 مليون دينار بينها أكثر من 20 مليون دينار مقدمة من وزارة الحكم المحلي، أما باقي المبلغ فإنه من المفترض أن يتم عبر إيراد محلية من المدينة.

بلدي غريان قال إن هذه الميزانية سيتم اعتمادها عقب المصادقة عليها من جانب وزارتي الحكم المحلي والمالية، مما سيساهم في تعزيز الشفافية بين المواطن والجهات الحكومية وتمكين المواطن من معرفة مدى تطابق أولوياته وأولويات المجلس البلدي.

أما بالنسبة للإنفاق فقد أكدت لجنة الميزانية أن النسبة الأكبر سيتم صرفها في مجال رفع القمامة وتطوير القطاع الصحي والطرق والحدائق العامة..

عودة المياه بعد 4 أشهر

خطوات تصب في إطار تحسين الخدمات في المدينة بما يساهم في نفض غبار الحرب التي عاشتها غريان في الفترة الماضية، حيث جرى الإعلان عن وصول مياه النهر الصناعي إلى المدينة وتعبئة الخزانات الأرضية فيها؛ بعد انقطاع دام قرابة الأربعة أشهر.

صحيا..

صحيا.. أعلن مستشفى غريان التعليمي عزمه ندب العناصر الطبية العاملة بالمستوصفات و المراكز الصحية والراغبة في العمل فيه لمدة محددة و بمزايا إضافية مجزية وذلك لسد العجز نظرا للظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، كما أطلق المجلس البلدي حملة نظافة بهدف تحسين مظهرها العام بمشاركة شركة الخدمات العامة فيها.

كما يستمر مستشفى المدينة التعليمي في إجراء عمليات بمعدل 4 عمليات في الأسبوع ..

عرس جماعي

اجتماعيا.. احتضنت المدينة مطلع أكتوبر الجاري عرسا جماعيا ضم أكثر من 130 شابا وفتاة من أبناء المدينة بدعم من المجلس البلدي وبعض رجال الأعمال بالمدينة بهدف تخفيف معاناة أبناء المدينة الراغبين في الزواج.

ورغم تكرر المحاولات الرامية لتحسين الوضع الخدمي والمعيشي لسكان غريان إلا أن الحرب القائمة في المنطقة لا تزال تلقي بظلالها، إذ يواجه عمال شركة الكهرباء والمياه وشاحنات نقل الوقود والغاز مخاطر جمة أثناء تنقلهم من المدينة وإليها بسبب تكرار الاشتباكات المسلحة على الطريق الرابطة بينها وبين العاصمة طرابلس.