شقيق سرقيوة: الرسالة التي كتبت على حائط منزلها تثبت تورط قوات حفتر في الحادثة

شقيق سرقيوة: الرسالة التي كتبت على حائط منزلها تثبت تورط قوات حفتر في الحادثة

قال شقيق عضو مجلس النواب سهام سرقيوة إنه لا يعتقد أن شقيقته ماتزال على قيد الحياة منذ اختطافها قبل ثلاثة أشهر من منزلها في مدينة بنغازي.
وأضاف شقيق سرقيوة في حوار مع موقع ميدل إيست اي البريطاني أن قوات حفتر تتلاعب بهم وبالمجتمع الدولي بشأن مصير سرقيوة في محاولة منها لنزع فتيل الأزمة وفق قوله.
وأشار شقيق سرقيوة إلى أنه لم تعلن أي مجموعة مسؤوليتها عن الحادثة أو تطلب فدية مقابل إخلاء سراحها، غير أن الرسالة التي كتبت على جدران المنزل أن “الجيش خط أحمر” تمثل اعترافا بتورط قوات حفتر في الواقعة.

اختطاف بعد ظهور على قناة الحدث
وجاء اختطاف سرقيوة بعد مداهمة منزلها في مدينة بنغازي وضرب زوجها وإطلاق الرصاص على ساقيه من قبل الكتيبة مئة وستة التي يقودها صدام نجل حفتر، بعد ساعات من ظهورها في حوار على قناة الحدث الموالية لحفتر، دعت فيه لوقف العدوان على العاصمة والتأكيد على مدنية الدولة وحقن دماء الليبيين مع تشكيل حكومة وحدة وطنية في ليبيا.

تجاهل للقضية في بنغازي
ورغم تواصل الدعوات الدولية والمحلية المنتقدة للحادثة والمطالبة بكشف مصير النائبة المغيبة منذ نحو ثلاثة أشهر، تواصل الأجهزة الأمنية في مدينة بنغازي تجاهل القضية والتعتيم عليها وكأنها لم تحدث! ضاربة بعرض الحائط كل الأعراف والقوانين الدولية.

إدانات محلية ودولية للحادثة
وكان مجلس النواب في طرابلس قد عبر عن قلقه من اختطاف النائبة سهام سرقيوة والتهديدات التي تلقتها من قبل مجهولين قبل الاعتداء عليها وعلى زوجها في منزلهما ببنغازي في وجود أبنائهم.

كما دان المجلس الأعلى للدولة اختطاف عضو مجلس النواب سهام سرقيوة من منزلها في مدينة بنغازي والاعتداء بالضرب على زوجها واقتيادها إلى جهة مجهولة. وطالب المجلس في بيان أصدره الأربعاء بالإفراج الفوري عن النائبة سرقيوة وكل المختطفين.

إلى جانب ذلك طالب المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق بالكشف عن مصير سرقيوة معربا عن قلقه من اختطافها، عادا الجريمة نتاجا طبيعيا لغياب القانون وانعدام الحريات العامة في مناطق سيطرة الحكم العسكري؛ داعيا البعثة الأممية والمنظمات الدولية إلى التدخل السريع للإفراج عنها.

كما عبرت دعت البعثة في بيان لها بالتحقيق في الاعتداء الذي استهدف سرقيوة وأدى إلى اختفائها قسريا والكشف فورا عن مكانها؛ مشيرة إلى أن الاختفاء القسري والاعتقال والاختطاف غير القانونيين بسبب التعبير عن الرأي أو الانتماءات السياسية؛ يمثل ضربة قاصمة لسيادة القانون ويشكل انتهاكا صارخا للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان.