تقارير

أكثر من 122 ألف نازح بسبب العدوان على طرابلس

تجاوزت أعداد العائلات النازحة من مناطق جنوب طرابلس 24 ألف عائلة نازحة؛ بحسب لجنة الأزمة وشؤون النازحين والمهجرين بوزارة الشؤون الاجتماعية.

يأتي هذا في الوقت الذي تعاني فيه العائلات النازحة في المدارس أزمة إنسانية، نتيجة قرب بدء العام الدراسي الجديد ومطالبة مديري المدارس بإخلائها، ما يهدد بنزوحهم مرة أخرى.

وخلفت آلة الحرب العمياء التي سلطها حفتر على سكان العاصمة منذ الرابع من أبريل الماضي، والتي لم تفرق بين المعسكرات والكتائب العسكرية وبين المستشفيات والمساجد والمواقع المدنية؛ مئات القتلى وآلاف النازحين وسقطت قذائف مسلحيه على البيوت الآهلة والأحياء المكتظة؛ وهو ما حمل الناس على مغادرة بيوتهم كرها من المناطق التي طالها العدوان جنوب طرابلس.

تزايد حركة النزوح
أعداد العائلات النازحة تصاعدت مع استمرار العدوان وارتفاع كلفته البشرية والمادية؛ حتى بلغ عدد العائلات النازحة التي تقيم لدى أقارب أو أصدقاء أو جيران أو مجرد فاعلي خير؛ 23 ألفا وثلاث عائلات؛ كلهم ينتظرون ساعة الرجوع إلى بيوتهم بعد أن طال انتظارهم وضاقت نفوسهم بعيدا عن مساكنهم؛ وهذه الفئة من النازحين تعاني الأمرين بسبب مصاريف الإيجار الشهري الذي يثقل كاهلهم؛ وطول مقامهم لدى مضيفيهم وهو ما يعرضهم للحرج والضيق النفسي.

نزوح مركب!
ولم تجد بعض العائلات بدا من اللجوء إلى مراكز الإيواء التي جهز معظمها على عجل بالمدارس العامة؛ بلغ عددها حتى نهاية شهر سبتمبر الماضي 1375 عائلة نازحة؛ تواجههم معاناة الإبعاد عن البيوت؛ ويتعرضون للضغط من بعض إدارات المدارس لمغادرة أماكنهم استعدادا لبدء العام الدراسي؛ وهو ما قد يعرضهم إلى نزوح من مراكز النزوح.

أكثر من 122 ألف نازح
لجنة الأزمة وشؤون النازحين والمهجرين أكدت لليبيا الأحرار بلوغ إجمالي أعداد العائلات النازحة جراء اشتباكات جنوب طرابلس حتى الثلاثين من سبتمبر؛ 24378 عائلة؛ وهو ما يعني أن أعداد الأشخاص النازحين من النساء والأطفال والعجائز وبقية الفئات العمرية؛ قد ناهز 122 ألف نازح في إحدى أسوأ تداعيات العدوان.

نزوح ومساعدات قد تصل وقد تتأخر ؛ وضغوط نفسية ومادية؛ ووعود بحلول لأزمة النزوح… لم تتحقق؛ كل ذلك بسبب استمرار الحرب؛ المبيدة للإنسان والمدمرة للعمران؛ ترسل جميعها رسالة لكل مسؤول عن إشعال هذه الحرب؛ مفادها أنهم أجرموا في حق الأبرياء وسرقوا ابتسامة الأطفال والنساء؛ لعلهم يرجعون عن غيهم ويوقفون حربهم غير المقدسة هذه.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق