بلومبيرغ تكشف عن استعانة حفتر بمرتزقة روس.. ومواطن يتهمهم بتصفية عائلته !

بلومبيرغ تكشف عن استعانة حفتر بمرتزقة روس.. ومواطن يتهمهم بتصفية عائلته !

قتال مرتزقة من دول “الاتحاد السوفيتي” سابقا إلى جانب مسلحي حفتر؛ يتأكد أكثر فأكثر عبر ما تنشره تقارير غربية ووسائل إعلام دولية، فضلا عن تصريحات رسمية لمسؤولين في حكومة الوفاق.

“فاغنر” ذراع روسية في ليبيا !
وكشفت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية عن مشاركة أكثر من 100 مرتزق روسي مرتبطين بشركة “فاغنر” الأمنية الروسية؛ يقاتلون في الصفوف الأمامية لقوات حفتر.

وأوضحت الوكالة في تقرير لها الأربعاء نقلا عن مصادر مطلعة؛ أن الروس الذين يقاتلون في ليبيا جاؤوا عبر تفاهم مع رئيس شركة فاغنر “يفغيني بريجوزين” المشهور باسم “طباخ بوتين”، مشيرة إلى أنهم وصلوا مطلع شهر سبتمبر الجاري لدعم قوات حفتر، وقتل بعضهم أثناء القتال.

باشاغا: حفتر يستعين بمرتزقة
من جانبه أكد وزير الداخلية بحكومة الوفاق “فتحي باشاغا” استعانة خليفة حفتر بمرتزقة من روسيا بعد فشل حربه على العاصمة طرابلس.

وأكد باشاغا خلال تصريحات أدلى بها في برنامج “لقاء خاص” بث الثلاثاء على شاشة ليبيا الأحرار؛ أن قناصة روس هم من يقتلون أبناء ليبيا، واستقدمهم حفتر لتحقيق أطماعه.

أجانب يقتلون عائلة ليبية !
بالتزامن مع ورود هذه التقارير اتهم أحد المواطنين من منطقة السبيعة مسلحين أجانب رجح أنهم من روسيا بتصفية أفراد من عائلته بعد أن اقتادوهم من داخل منزلهم.

وقال المواطن الذي يدعى “محمد امبيص” إنه بعد سيطرة مسلحي حفتر على منطقة السبيعة؛ فوجئوا بدخول مسلحين أجانب إلى بيتهم الواقع في منطقة السبيعة واقتادوه مع 2 من إخوته وأبيه وصهره لاستراحة داخل منطقة “قصر بن غشير” وعند 1 ليلا عادوا بهم إلى الموقع الأول، قبل أخذهم مع اقتراب الفجر إلى حجرة مظلمة قريبة من منطقتهم وقاموا بإطلاق النار عليهم.

محمد الذي أوضح أنه نجا بأعجوبة من عملية التصفية بينما قتل صهره و2 من إخوته، وبتر ساق أخيه الآخر؛ طالب الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان بمساعدته في الوصول إلى حقه في العدالة.

التورط الروسي.. حقيقة أم إشاعة
وقبل أيام أكدت عملية بركان الغضب أنها قتلت عشرات المرتزقة بينهم مسلحون من روسيا في قصف استهدف منصات لإطلاق الصواريخ جنوبي طرابلس، فضلا عن استهداف مرتزقة آخرين في قاعدة الجفرة.

وأمام تدخل مسلحين من روسيا ودعمهم عدوان حفتر على طرابلس، تبرز تساؤلات عن خيارات حكومة الوفاق في التعامل مع التدخل الروسي الجديد على الأرض؛ خصوصا وأنه من الصعب القول إن هذه الشركة الأمنية تعمل بعيدا عن أنظار رجل روسيا القوي ذو الخلفية المخابراتية “فلاديمير بوتين”!