تقارير

تدخل أبوظبي في بلدان عربية عدة يغضب شعوبها

غضب شعبي يتصاعد لهيبه يوما بعد يوم ضد الإمارات، وهي التي وضعت يدها في دول عدة ومنها ليبيا لاعبة بمصائر العباد وحياتهم.

#طرد_الإمارات_مطلب_ليبي_يمني

وسم أطلقه نشطاء على منصة تويتر لاقى انتشارا واسعا خلال اليومين الماضيين؛ ندد فيه النشطاء بالدور الإماراتي في البلدين؛ مستغربين ازدواجية المعايير لديها، بين ما ترفعه من شعارات رنانة تدعو للتنمية والبناء في الداخل، وما تنتهجه من سياسات خارجية تعتمد التدمير أسلوبا لتحقيق المصالح.

يد الإمارات تطول اليمن وليبيا علنا

ويعاني اليمن حربا مستمرة منذ 2015 بين الحكومة اليمنية مدعومة من التحالف السعودي الإماراتي من جهة، والحوثيين من جهة أخرى، بينما تعاني ليبيا، حربا تدور رحاها حاليا بين حكومة الوفاق ممثلة الشرعية والمدافعة عن العاصمة وبين قوات حفتر المدعومة من الإمارات ودول أخرى؛ ولم يعد دعم الإمارات المالي والعسكري واللوجستي خفيا على أحد ولا تسعى هي لإخفائه ولا لإخفاء نتائجه على الأرض من قتل وتهجير لمئات الآلاف من المدنيين.

ازدواجية المعايير!

حملة تويتر تأتي تزامنا مع اتهام حقوقيين ليبيين، الإمارات بازدواجية المعايير عندما تتحدث أبوظبي في جلسة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف؛ عن حماية الأطفال، وهي في ذات الوقت تقتل وتجند أطفالا في دول أخرى كليبيا والسودان.

وذكر الحقوقيون الليبيون بالوضع الصعب والمزري الذي يعيشه الأطفال في طرابلس, وكيف أدت الحرب إلى تدمير المدارس في ليبيا وتحويلها إلى سجون، إلى جانب خروج الأطفال عن العملية التعليمية، وأنه على الإمارات كما كانت رائدا في الجانب العمراني أن تكون كذلك في توفير الأمن والأمان لأطفال بقية الدول وليس تدمير البنية التحتية ومستقبل أطفالنا.

التدخل الإماراتي في ليبيا وعدد من البلدان العربية؛ يصفه كثيرون بالاستعماري ما وضع أبوظبي وجها لوجه أمام امتعاظ الشعوب العربية وأبرزهم اليمني والليبي لاكتوائهما المباشر بنارها، فهل توقف حملات الشعوب ما عجزت الدبلوماسية والضغوط الدولية عن إيقافه؟

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق