الأفريكوم يتبنى قصف مرزق والوفاق تؤكد تنسيقها في الضربة الجوية

الأفريكوم يتبنى قصف مرزق والوفاق تؤكد تنسيقها في الضربة الجوية

بعد ساعات من القصف الجوي الذي تعرض له حي القلعة في مدينة مرزق، أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا “الأفريكوم” مقتل 8 أشخاص؛ قالت إنهم يتبعون “تنظيم الدولة”؛ في غارة جوية في محيط مدينة مرزق.

Image

التنسيق المسبق
وقال قائد “الأفريكوم” الجنرال “ستيفن تاونسيند” في تصريح صحفي؛ إن الضربة كانت بالتنسيق مع حكومة الوفاق، هدفها القضاء على القادة والمقاتلين الإرهابيين وتعطيل النشاط الإرهابي في ليبيا، مشيرا إلى أن التعاون مع الشركاء الليبيين سيستمر في حرمان الإرهابيين من الملاذ الآمن لهم، وفق تعبيره.

كما أكد تاونسيند في تصريحه الذي نقله الموقع الرسمي للإفريكوم؛ استمرارهم في دعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى استقرار الوضع السياسي في ليبيا، وتعطيل المنظمات الإرهابية التي تهدد الاستقرار الإقليمي، وفق قوله.

العثور على جثث
من جهته أكد رئيس المجلس الاجتماعي مرزق محمد لينو لليبيا الأحرار؛ العثور على 3 جثث مجهولة الهوية في المبنى المستهدف بسبب القصف الجوي الذي تعرضت له المدينة دون وجود أي جرحى، وفق قوله.

الوفاق: نسقنا مع الأفريكوم
من جانبه قال المكتب الإعلامي لرئيس حكومة الوفاق فايز السراج؛ إن استهداف الأفريكوم لقيادات “تنظيم الدولة” في الجنوب وفي ضواحي مرزق كان في إطار التعاون المشترك مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال المكتب الإعلامي للسراج؛ إن العملية جاءت بعد التحذيرات من الفراغ الأمني التي سببها “المعتدي وقواته” خصوصا الانتهاكات التي ارتكبها في مرزق، والتي ساهمت في تنشيط الخلايا الإرهابية في عدة مناطق في ليبيا، مشيرا إلى أن حكومة الوفاق ومن خلال التعاون الاستراتيجي مع حلفائها ستستمر في مكافحة الإرهاب والقضاء عليه أينما كان ورغم كل التحديات وفق قوله.

تعاون مستمر لمكافحة الإرهاب
وكان القائد السابق للأفريكوم “توماس والدهاوزر” قد قال في مارس الماضي؛ إنهم مستمرون في رصد واستهداف فلول “تنظيم الدولة” عسكريا بالتنسيق مع حكومة الوفاق وذلك خلال مباحثات له مع رئيس المجلس الرئاسي “فائز السراج” ناقشت سبل تأهيل المؤسسات الأمنية، وتطوير قدرات الجيش الليبي، إلى جانب مجالي التدريب وتبادل المعلومات.

مدينة مرزق التي أعلنها المجلس الرئاسي منتصف الشهر الجاري مدينة منكوبة من أجل حماية المدنيين من أخطار الأعمال الحربية والعدائية، تعاني ظروفا إنسانية صعبة واشتباكات وانتهاكات بين مكوناتها نتج عنها نزوح أعداد كبيرة من سكانها وعمليات حرق وتدمير للمنازل.

ويرى مراقبون أن تنظيم الدولة يحاول استغلال حالة الفراغ التي يمر بها الجنوب والعدوان على طرابلس من أجل إعادة تنظيم صفوفه من جديد في المنطقة رغم إعلان حفتر سيطرته على الجنوب، حيث سجلت المنطقة هجمات متفرقة لعناصر التنظيم نتج عنها قتلى وجرحى كان آخرها الهجوم على منطقة غدوة شمال مرزق في منتصف مارس الماضي.