عدسة الأحرار توثق آثار العدوان بعين زارة .. وماخفي أعظم !

عدسة الأحرار توثق آثار العدوان بعين زارة .. وماخفي أعظم !

آثار العدوان على طرابلس تظهر بشكل كبير في مناطق جنوب العاصمة التي اقتحمتها قوات حفتر في أبريل الماضي؛ قبل أن تطردهم قوات الوفاق من هناك في وقت لاحق، وذلك بعد أن انتقلت حكومة الوفاق من وضع الدفاع إلى الهجوم.

عين زارة
مشاهد الدمار التي تنتشر في عين زارة تظهر أن القوات المعتدية؛ لم تستثن مكانا ولاموقعا في المنطقة التي نزح معظم سكانها إلا من عجز منهم عن المغادرة، أو منعه خوفه على بيته وأملاكه من السرقة والتدمير؛ حيث استهدفت تلك المواقع بالمدفعية الثقيلة والطيران الذي لا يفرق بين ثكنة عسكرية وحي سكني.

المساجد ليست في مأمن
المساجد هي الأخرى لم تسلم من الاستهداف رغم مكانتها الدينية وارتباطها بالشعائر التعبدية التي يجتمع فيها الناس من أجل تأديتها؛ كما لم تنج المدارس رغم أهميتها والرسالة التعليمية التي تقدمها للأجيال المتلاحقة.

الكثير من المرافق العامة والمحلات الخاصة والبيوت والأحياء السكنية والمزارع والشوارع والطرق الرئيسية والفرعية في عين زارة؛ كلها اعتبرتها قوات حفتر أهدافا مشروعة لنيرانها؛ فقصفتها في أوقات سابقة.

السرقة والإحراق
وعندما تمكنت المجموعات المسلحة التابعة لحفتر من السيطرة على مناطق سكنية في عين زارة لبضعة أيام أو أسابيع؛ تعرضت عدد من البيوت في المنطقة للاقتحام وانتهكت حرمتها وحطمت محتوياتها وسرقت ممتلكات أهلها وتعرض بعضها للإحراق وأنواع التخريب والتدمير.

تكلفة باهظة
وفي هذا السياق فإن أفعال أولئك المسلحين الذين أوكل إليهم حفتر تنفيذ مخططه للاستيلاء على العاصمة؛ تنبئ عن طبيعة الأهداف التي يسعى لتحقيقها؛ والوسائل العنيفة التي خولهم باستخدامها مهما كانت التكلفة البشرية والمادية لهذا العدوان.