نواب يستنكرون تصريحات عقيلة ويدعونه لكشف مصير سرقيوة

نواب يستنكرون تصريحات عقيلة ويدعونه لكشف مصير سرقيوة

أعلن رئيس مجلس النواب بطبرق عقيلة صالح عزمه اتخاذ قرار بإسقاط عضوية النواب المقاطعين للمجلس ممن يعقدون جلساتهم في العاصمة طرابلس، مشيرا إلى أن أي اجتماع خارج مقر مجلس النواب الرسمي، أو المقرر من قبل مجلس النواب، هو اجتماع باطل من حيث المبدأ وفق تعبيره.
وأثار تلويح رئيس مجلس النواب عقيلة صالح باتخاذ قرار بإسقاط عضوية النواب المقاطعين للمجلس في طبرق ردود الفعل في الساحة السياسية، فيما أرجعت النائب ربيعة بوراس تفكير عقيلة صالح في إسقاط عضوية بعض النواب إلى إفشال مجلس النواب بطرابلس ماوصفته بمشروع صالح الدموي، حيث دعته للبحث عن عضوية لنفسه بين الليبيين الذين بارك سفك دمائهم، وجلب لهم العدوان، والغزو المصري الإماراتي الفرنسي وفق قولها.

سرقيوة تحضر
بينما تهكمت النائبة السيدة اليعقوبي في ردها على تصريحات عقيلة صالح، قائلة إن حضورها للجلسة القادمة يرتبط بحضور زميلتها سهام سرقيوة التي اختطفت منذ أكثر من شهرين.
الردود على تصريحات عقيلة صالح لم تقتصر على أعضاء مجلس النواب بطرابلس حيث أقر النائب صالح فحيمة باستحالة تطبيق هذه العقوبات أو فصل أي عضو من الأعضاء بسبب اللائحة الداخلية، حيث أكد أن اللائحة الداخلية تنص على ضرورة موافقة مائة وعضو واحد لإسقاط عضوية أي نائب.

نواب يستنكرون تصريحات عقيلة ويدعونه لكشف مصير سرقيوة

صالح يخالف اللوائح
فحيمة أقر أيضا أن تغيير اللائحة الداخلية يحتاج إلى تصويت الثلثين من الأعضاء أي حوالي 117 أو 118، فضلا عن صعوبة تعويض أي نائب في الظروف الحالية وفق المادة 17 من اللائحة الداخلية، حسب قوله.
وأضاف فحيمة أن عدد النواب المتغيبين ن عن جلسات طبرق و عن جلسات طرابلس أكبر بكثير من الحضور في المدينتين مشيرا إلى وجود تواصل مع المقاطعين مقرا بشرعية مطالب النواب المتغيبين الذين يطالبون بإعادة تشكيل اللجان في مجلس النواب، وإعادة انتخاب هيئة رئاسة مجلس النواب التي أقر أيضا بصعوبتها في الوقت الحالي رغم أنه كان من المؤيدين لهذه الخطوة في السابق حسب قوله.

أسباب الانقسام
وشهد مجلس النواب في طبرق انقساما في مايو الماضي بعد اجتماع 52 نائبا في العاصمة طرابلس، حيث أعلنوا استمرار انعقاد جلسات المجلس بطرابلس كإجراء تصحيحي حتى يعود مجلس النواب معبرا عن تطلعات ومطالب الشعب الليبي.
ومن المحتمل أن تؤدي مثل هذه الإجراءات في حال اتخاذها إلى تعميق الخلافات السياسية بين النواب المؤيدين للعدوان على طرابلس، والذين يتزعمهم رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، والنواب الرافضين للعدوان والذين عقدوا عدة جلسات في العاصمة طرابلس منذ بدء العدوان على طرابلس من قبل قوات حفتر في الرابع من إبريل الماضي.